
رام الله – نساء FM- في خطوة لدعم التجار في القدس المحتلة، وكافة مناطق فلسطين "من النهر إلى البحر" انطلق يوم أمس الأحد،"أسبوع الاقتصاد الوطني"، ودعا القائمون على الحملة إلى دعم المنتجات الفلسطينية في القدس ومناطق الـ48، والضفة الغربية، وقطاع غزة.
وجاءت فكرة أسبوع الاقتصاد الوطني من مجموعات شبابية في الداخل والضفة والقدس، بعد دمار الوضع التجاري نتيجة جائٔجة كورونا والاحداث التي مرت بها مدينة القدس خلال شهر رمضان المبارك بحيث ان التاجر الفلسطيني في القدس كان يعوّل كثيرا على تعويض خسائره الفادحة خلال العام السابق في رمضان ولكن للاسف ممارسات الاحتلال الإسرائلي من القاء قنابل صوتية ورصاص مطاطي والمياه العادمة المركزة التي كانت تبقى رائحتها على الارصفة والاسواق لعدة ايام مما ادى الى عزوف المواطنين عن الشراء من الاسواق الفلسطينية.
هذا وأكد رئيس لجنة تجار القدس حجازي الرشق، خلال حديثه "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، على أهمية هذا الاسبوع في تنشيط الحركة التجارية في القدس تحديداً تجارة البلدة القديمة مبيناً أنه ومع انطلاق الاسبوع انتشرت الشرطة الاسرائيلية بشكل مكثف بالامس وتم تحرير الكثير من المخالفات بحق التجار وشهدت المحال لمداهمات وتفتيش لمخازن ومصادرة لبضائع التجار.
وبين الرشق أن اقتصاد مدينة القدس يعتمد على السياحة الوافدة والزائين للقدس مبيناً ان 450 محلا تجاريا " سنتواري" و19 فندقاً و12 بيت ضيافة و22 مطعم سياحي مغلقات منذ 15 شهرا بمدينة القدس اضافة لــ 496 حافلة سياحية و298 دليل سياحي لا يعملون اليوم بسبب جائحة كورونا .
وأوضح ان الوضع التجاري في مدينة القدس يتراجع بشكل كبير بسبب اجراءات الاحتلال الاسرائيلي والذي أدى الى تدهور الوضع المالي للتجار والعجز وهذا له انعكاسات خطيرة مثل اغلاق التجار محالهم التجارية والتوجه للعمل في قطاعات اخرى وهذه اشارات خطيرة لاننا بحاجة الى فتح المحلات بالبلدة القديمة بالقدس المحتلة وليس اغلاقها.
يذكر أن اسبوع الاقتصاد الوطني سيعم في كافة المدن والقرى والمخيمات والمحافظات والداخل الفلسطيني لدعم المنتج الوطني وان المقاطعة هي بحد ذاتها مقاومة للاحتلال.
وتعتمد الحملة على اسلوب شبكات التواصل الاجتماعي للتواصل مع الجمهور اضافة للقنوات والاذاعات الفلسطينية وهذا الاسبوع وضعنا الموضوع عند كل مواطن فلسطيني, لان فلسطين توحدت جغرافيا في الهدف والمعاناة فيجب ان تتوحد اقتصاديا ويجب التعامل مع صناعاتنا وتشجيعها.
الاستماع الى المقابلة :
