
رام الله-نساء FMناقشت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية يوم الاثنين سبل وآفاق تعزيز المشاركة السياسية للنساء والشباب بالتركيز على الانتخابات المحلية في ظل المستجدات الأخيرة".
وناقش اللقاء آليات تعزيز المشاركة السياسية للمرأة الفلسطينية من قبل المؤسسات والائتلافات ذات العلاقة، وتسليط الضوء على المستجدات المتعلقة بتأجيل الانتخابات العامة وتأثير ذلك على عقد الانتخابات المحلية، والخطوات اللازمة لتفعيل دور هذه المؤسسات والائتلافات بالشراكة مع القاعدة النسوية بما فيه مجالس الظل .
وبالحديث عن تفاصيل اللقاء، قالت المثقفة الميدانية من جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، نعمة عساف، خلال حديثها "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إن اللقاء يأتي للوقوف على المعطيات والمستجدات الاخيرة لمشاركة الشباب والنساء في الانتخابات التي لم تتم حيث كانت مشاركة النساء محدودة وكذلك الشباب حيث انعكس تمثيلهن بشكل اكبر في القوائم المستقلة مقارنة بالقوائم الحزبية .
وأوضحت عساف أن مشاركة الشباب والنساء في القوائم الحزبية كانت متدنية وكانوا في الارقام الأخيرة من القوائم خاصة أن اعتماد التمثيل النسبي كمبدأ انتخابي مهم وينعكس على تمثيل اكبر واوسع للشباب والنساء داخل القوائم .
وأوصت عساف بضرورة خلق فرص لحضور النساء في الحيز العام وعلى ضرورة إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والبلدية، كما شددت على ضرورة الالتزام بمخرجات قرار المجلس المركزي الذي تحدث عن 30% كحد أدنى لمشاركة النساء، مشددةً على أهمية أن تعمل الحركة والمؤسسات النسوية ومؤسسات المجتمع المدني على تحقيق هدف الوصول إلى قوائم انتخابية تحقق المناصفة، بما يسمح بنسبة 50% ذكور و50% إناث.
واشارت إلى اهمية التوقيع على عريضة من أجل إجراء الانتخابات المحلية في موعدها، وعقد اجتماع مع رئيس الوزراء للضغط باتجاه عدم تأجيل انتخابات الهيئات المحلية، وكذلك عقد لقاء مع وزير الحكم المحلي للنقاش حول تخفيض سن الترشح وضرورة رفع نسبة تمثيل النساء إلى 30%. كما شددت التوصيات على ضرورة طرح أي تعديل على القوانين ذات الصلة بالانتخابات أو أي مشروع قانون للنقاش المجتمعي، وإشراك مختلف القطاعات والفئات ذات العلاقة، لا سيما مؤسسات المجتمع المدني، والجامعات، ومراكز الأبحاث والدراسات.
الاستماع الى المقابلة :
