
رام الله-نساء FM-نفذت إذاعة "نساء إف إم" اليوم الإثنين، الحلقة الأولى من حلقات البرنامج الحواري الذي يناقش قضايا مجتمعية وحقوقية، ضمن "مشروع تعزيز المشاركة المدنية والديمقراطية للشباب الفلسطيني الذي تنفذه مؤسسة أكشن ايد فلسطين بتمويل من الوكالة الدنماركية للتنمية والتعاون بواسطة أكشن ايد الدنمارك".
وناقشت الحلقة الأولى كيفية مناصرة الأشخاص ذوي الإعاقة بعد حصولهم على التأمين الصحي المستجد والمطالبة بتطبيق بنود التأمين الجديد في المؤسسات الصحية مع رئيس فرع رام الله والبيرة في الاتحاد الفلسطيني العام للأشخاص ذوي الإعاقة حمزة ناصر، والناشطة الحقوقية شذى ابو سرور، والناشط الحقوقي حمد سمامرة.
بعد 63 يوما من اعتصام نظمه ذوي الإعاقة داخل المجلس التشريعي برام الله، صادق مجلس الوزراء الفلسطيني على النظام الصحي العادل والشامل والمجاني الذي اعتصم من أجله وطالب به الاشخاص ذوي الإعاقة، في رحلة وصفت بـ"الصعبة" خاضوها مع الجهات الرسمية ممثلة بوزارة الصحة ومجلس الوزراء، لكنها كانت الخطوة الأولى للنهوض بواقع الحقوق الصحية للأشخاص ذوي الإعاقة، وأول الطريق الذي يجب ان يطبق فعليا لاحقاق وانصاف ذوي الاعاقة اسوة بكافة المواطنين.
وبدورهم قالوا الضيوف إن المطلوب من صناع القرار ممثلين بالحكومة ووزارة الصحة واصحاب الشأن في القضية العمل وبشكل سريع على تنفيذ جميع بنود ومواد نظام التأمين الصحي العادل للاشخاص ذوي الاعاقة بما يشمل تطبيقه في الضفة الغربية وقطاع غزة والذي صادقت عليه الحكومة لحفظ وصون كرامة الاشخاص ذوي الاعاقة ولضمان العمل بمنهجية موحدة بين كل المحافظات الفلسطينية اثناء التطبيق .
واضافوا بأنه يتوجب على الاشخاص ذوي الإعاقة معرفة كل تفاصيل وبنود التأمين الصحي ومعرفة كل ما لهم من حقوق يتوجب اقرارها والحصول عليها بالاضافة لاهمية مواصلة الدعم وايجاد اطار منظم او جسم يشمل مؤسسات ذوي الاعاقة ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحقوقية والاعلامية التي تعنى بإبقاء قضايا ذوي الاعاقة ضمن الأولويات وتساعد بالضغط في اتجاه الاسراع بإقرار كل القوانين التي تضمن حقوقهم.
وختم الناشطان الحقوقيان ابو سرور وسمامرة بالقول" لن نتوانى عن العودة لنقطة الصفر وعودة الاعتصامات في حال بقيت الامور على حالها ولم يتم تطبيق بنود الاتفاق الذي نص على اعطائنا حقا بتأمين صحي شامل وعادل ومجاني".
الاستماع الى الحلقة :
