
رام الله-نساء FM- العلاقات الاجتماعية يمكن الحفاظ عليها بوجود الاحترام والتقدير والتواصل المتواصل، والتشاور بين افراد العائلة يعزز التفاهم.
وقالت الأخصائية النفسية ليلى العطشان، في حديث "لنساء إف إم" خلال برنامج ترويحة، إن أي علاقة حتى تنجح يجب أن يكون فيها تواصل وإحساس بالأمان، بالإضافة إلى المصداقية والشفافية.
وأضافت العطشان، أن علاقة الوالدين بأطفالهما يجب أن تكون علاقة حب وأمان وتحاور وليست فقط أوامر، وليس في كل مشكلة يجب التعامل مع الأطفال بعنف وقسوة، ومن أهم الأسس التي يجب التركيز عليها هي ردة فعل الأهل لكل تصرف وموقف، فالإنسان ابن بيئته، كيف يتأثر الأهل، يتأثر الطفل تباعا، وبالتالي قد يحدث تبعات سلبية في حال حدث انفصال عاطفي أو رسمي، لهذا يجب أن يكون هناك فصل بين احتياج الأطفال وما بين المشاعر الشخصية، حتى لا يذهب الأطفال للبحث عن الأمان في الخارج، وبالتالي فكرة التواصل مهمة لأنه قد يكون محبط وحزين، وبالتالي الاستماع للطفل من أولى الخطوات لتعزيز مفهوم الحوار والنقاش .
وأشارت العطشان الى أنه في حال شعروا الأهل بوجود مشكلة في التواصب فيما بينهما، وأدى ذلك لحدوث مشاكل كبيرة، ينصح بالتوجه إلى أخصائي نفسي في حال كان الطفل معزول أكثر من اللازم، أو عنيف مثلا.
وأكدت العطشان على أهمية عدم إهمال القضايا دون نقاش لأن إهمال القضايا دون نقاش يؤدي إلى تضخمها وتعقيد حلها، لهذا من الضروري أن تعمل كل المؤسسات التربوية مع الأهل بتعزيز مفاهيم الحوار والنقاش والعمل الجماعي، والتشاركية مع الآخرين، وأهم شيء هو شعور الطفل بالأمان وهذه أهم نقطة يجب التركيز عليها، لأنه إذا ذهب الأمان، تحدث مشاكل نفسية كبيرة، وهذه النقطة يركز عليها الاحتلال كثيرا بسبب معرفتهم لكمية الأضرار النفسية التي تحدث بعد فقدان الشعور بالأمان خصوصا للأطفال.
ووجّهت العطشان رسالة للمستمعات والمستمعين بأنه لا أحد كامل، ولا يوجد شخص دون أخطاء، والاحترام وتقبل الآخر من أهم النقاط التي يجب أن تكون في العلاقة الأسرية، وبالتالي الشورى والمشاركة والتعاون من أهم القيم التي يجب التحلي بها.
الاستماع الى المقابلة :
