
رام الله – نساءFM-أطلقت مجموعات من اليمين الإسرائيلي والمستوطنين دعوات جديدة لهدم المسجد الاقصى تحت شعار"ليس المطلوب هدم أبراج في غزة، بل هدم مبنى واحد في القدس".
ويظهر هذا الشعار مكتوبا باللغة العبرية على صورة للمسجد الأقصى في منشور تداولته تلك المجموعات الإسرائيلي، ويأتي ذلك في اعقاب وتجدد اقتحامات المستوطنين للحرم القدسي بعدما تم إغلاقه أمامهم منذ نحو 3 أسابيع على خلفية تصعيد التوتر في القدس وحول قطاع غزة.
هذا وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين هذه الدعوات مبينة أن هذه الدعوات تعمل بشكل دائم على حشد أوسع مشاركة من الجمهور الإسرائيلي في اقتحامات المسجد الأقصى، وتمارس أبشع أشكال التحريض لهدمه، وتحت شعارات شكلها الظاهر ديني وجوهرها الحقيقي استعماري توسعي، وسط تصعيد وتيرة الاقتحامات للمسجد .
وقال الخبير والباحث د.جمال عمرو، في حديث "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إن هذه الدعوات يجب التعامل معها بجدية وبمنتهى الخطورة ويجب رفعها لمحكمة الجنايات الدولية حيث نتحدث عن مشاريع تصفية للمقدسات الاسلامية والمسيحية ومشاريع تهويدية لتهديد الوجود المقدسي بأكمله.
واضاف عمرو أن هناك ملفات تحتاج إلى حسم ويجب أن تكون القدس و واقعها على طاولة المفاوضين الفلسطيننيين والعرب مبيناً أن الامور تسير من سيء لأسوا وخاصة أن ما يحدث في الاقصى قد يقود إلى حرب دينية قادمة وستكون مشتعلة وقد تمتد في اكثر من جبهة عربية مشتعلة حيث أن الهبة الأخيرة شهدت حجم التضامن العربي و الواسع لدعم القدس .
وأوضح عمرو أن اربعة أحياء مقدسية حالياً في مهب الريح مبيناً أن القدس الآن تعيش في أخطر مراحل التصفية مؤكداً على اهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية في الأوقات الراهنة والبناء على الانتصارات الأخيرة لوقف مسلسل التهويد .
الاستماع الى المقابلة :
