الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

صوت| المرأة الفلسطينية تتصدر مشهد المواجهات مع الاحتلال
24 أيار 2021

 

رام الله-نساء FM- تصدرت المرأة الفلسطينية المشهد في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي خلال الهبة الشعبية الأخيرة لا سيما في القدس مع الأحداث التي شهدها حي  الشيخ جراح وجملة الإقتحامات للمسجد الأقصى المبارك .

وبرز اسم عدد من النساء تحديداً الشابات إثر مساع إسرائيلية لإخلاء 12 منزلا من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين، وذلك تزامناً مع تصاعد التوتر في القدس الشرقية، بسبب الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين الفلسطينيين.

وفي ضوء التوتر الأخير ،شاركت النساء  في العديد من التظاهرات الرافضة للاخلاء القسري للفلسطينين هناط في وقت لم  تميز الشرطة الإسرائيلية في اعتداءاتها بين رجل وامرأة.

وحول الدور الذي لعبته النساء في الهبة الأخيرة،  قالت الناشطة النسوية المقدسية رتيبة النتشة، في حديثها "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إن المرأة الفلسطينية تميزت بدور لافت في خدمة القضايا الوطنية ومنها عقد  المؤتمر النسائي الأول  في عام 1929  وكانت الأجواء السياسية الوطنية التي سادت فلسطين منذ بداية الاحتلال البريطاني قد جعلت النشاط النسائي ذا طبيعة سياسية عامة فلم يعد مقصورا على الجوانب الاجتماعية.

وأوضحت أن هذه الهبة بدت لافتة بمشاركة الشابات والفتيات حيث لعبن دوراً مهماً على مواقع التواصل الاجتماعي واستخدمن الكثير من أدوات المناصرة المحلية لإيصال رسالة قضية الشيخ جراح مثل الشابة منى الكرد إلى جانب الكثير من الأسماء لفتيات خضن هذه المسيرة.

واشارت النتشة الى أن الهبة الأخيرة تميزت بأنها ذات طابع شبابي حيث أدى الشباب والفتيات دوراً أساسياً في المقاومة الشعبية وقمنا بإستخدام وتوظيف الكثير من المعلومات والمعارف واللغات ليعرف العالم مالذي يدور في القدس وغزة والدليل قضية الشيخ جراح التي انطلقت بمبادرة اعلامية من الشابة الكرد .

وفي هذا الإطار، تعرضت سيدات فلسطينيات للاعتقال من قبل القوات الإسرائيلية، خلال مشاركتهن في مظاهرات داعمة لعائلات حي الشيخ جراح مثل الناشطة الفلسطينية، مريم عفيفي، التي تعرضت للضرب على يد الشرطة الإسرائيلية، خلال اعتقالها، الأسبوع الماضي، قبل إطلاق سراحها بعد يومين.

عفيفي هي عازفة آلة "كمان الأجهر" (كونترباص)، حظيت بشهرة عالمية مؤخراً عقب ظهورها مبتسمة خلال اعتقالها الأخير، مبينة أنها كانت تبتسم حينها لزملائها من المتظاهرين، دون أن تدري بوجود كاميرات تصورها.

وأكدت أنها صاحبة حق وواثقة من موقفها ولم تكن خائفة لحظة اعتقالها، مضيفة: "صاحب الحق لا يخاف".

وأشارت إلى أن الاحتلال لا يطال الرجال والأطفال فقط، بل كل عناصر المجتمع، والنساء قبل الرجال، مبينة أنهن كسيدات أول من يجب عليهن الوقوف ضد الاحتلال.

وشددت على أن الفلسطينيين لو لم يقاوموا ما يتعرض له حي الشيخ جراح، فإن الممارسات الإسرائيلية المشابهة ستطال كافة أنحاء القدس.

إلى جانب عفيفي هناك الكثير من الأسماء الأخرى منها الناشطة المقدسية والتي سميت في وسائل الاعلام بأيقونة الشيخ جراح الشابة منى الكرد والتي كانت جزء من الحراك الفلسطيني لوقف الاخلاء في الحي ونقلت مطالبات اهالي الحي للعالم تحديداً عبر السوشال ميديا ومواقع التواصل الإجتماعي التي زادت من رقعة وحدة المواجهة والمطالبة بالمقاطعة الدولية لدولة الإحتلال الاسرائيلي.

هناك ايضاً الناشطة والطالبة الجامعية أصالة قاسم أبو حسن وسهاد عبد اللطيف والكثير من الأسماء الفلسطينية لنساء لمعن الفترة الماضية وهناك صحافيات ركزن كل جهودهن في التغطية المباشرة لاقتحام المسجد الأقصى المبارك ومتابعة أخر التطورات والأحدات المتعلقة بغزة في ضوء العدوان الذي استمر لـ11 يوماً كالصحافية كريستين ريناوي ونجوان سمري ونسرين ابو عاقلة وفاتن علوان وغيرها لصحافيات وناشطات شكلن بنشاطهن صورة مضئية ولافتة عن المرأة الفلسطينية ودورها في المراحل تحديداً في النضال الوطني .

الاستماع الى المقابلة :