رام الله-نساء FM-عرفت الناشطة المقدسية والحقوقية سهاد عبد اللطيف وهي واحدة من النساء البارزات في حي الشيخ جراح ببسالتها ونشاطها الوطني والانساني وبدا جلياً خلال الهبة الشعبية الأخيرة فلم تخاف الموت، فقط كانت تدافع عن تراب أرضها وبيتها ومكان ولادتها ، ولقنت الجنود الإسرائييين درسًا في النضال والبحث عن الحرية، وهو ما وثقته عدسات الكاميرات وتداوله الجميع عبر مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وموقع الفيديوهات "يوتيوب".
حيث تداولت وسائل إعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للناشطة اللطيف يظهر مواجهة الناشطة لجنود الاحتلال بشجاعة قائلة "إن قضية القدس ما زالت قائمة، مشيرة إلى تضامن العرب الواسع خصوصا من لبنان والأردن."
و تداول الرواد مقطع الفيديو خاصة بعدما تحدثت عن المصريين وشجاعتهم الباسلة التي يهابها الاحتلال، إذ قالت خلال مقطع الفيديو: «بكرة بييجي من مصر 100 مليون، لو عطسوا على إسرائيل بيطردوها.. وحياة أمي لييجوا المصريين».
وفي حديث "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، قالت سهاد إن هذه القوة التي تحدثت بها هي رد فعل طبيعي لما يواجهه المقدسيون يومياً في حياتهم وتحديداً أهالي الشيخ جراح الذين يعانون اليوم من تضييقات تستهدف وجودهم حيث يتم استخدام كافة وسائل العنف والإرهاب لتهجيرهم واخلائهم قسرياً من بيتوتهم .
وأضافت أنها منذ وأن كانت طفلة بدأ الهم الوطني يتسلل لها كما باقي الاطفال في عائلات الشيخ جراح والفلسطينيون في هذا الارض. حيث اشارت الى أن هناك تهويد يومي لكل الأراضي يستهدف الوجود الفلسطيني ويتصاعد ضد المقدسيين وأهالي الشيخ جراح الذين هم على اعتاب نكبة جديدة تستهدف القضاء على وجودهم في هذا المكان الذي هو حق لهم .
ودعت عموم الفلسطينيين وكافة النشطاء والمتضامنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي في انحاء العالم بتكثيف الجهد الرقمي واعلاء صوت أهالي الشيخ جراح ولوقف القرار الاسرائيلي لتهويد الحي وطرد مئات العائلات الفلسطينية منه ، مطالبة بضرورة الاستمرار بالتغريد والدعم بكافة الوسائل الممكنة لأن الدعم قد يحقق نتائج ملموسة لصالح الاهالي.
الاستماع الى المقابلة :
