رام الله –نساء FM-يعتبر السوق الفلسطيني ثاني سوق للاحتلال بعد الولايات المتحدة الأمريكية، الأمر الذي يجعل من الاحتلال مشروعا مربحاً اقتصاديا لإسرائيل، حيث يستورد السوق الفلسطيني ما قيمته 55% من استهلاكه من الاحتلال، بقيمة تعادل ما يقارب 4.5 مليار دولار أمريكي سنوياً.
و بهدف مقاطعة منتجات الاحتلال وتعزيز قدرة المنتج الفلسطيني على الصمود، أنطلقت مؤخراً حملة لمقاطعة منتجات الاحتلال في السوق الفلسطينية، حيث شهدت الحملة تجولاً لعدد من المحال التجارية في عدد من المدن الفلطسنية ودعوة لأصحابها لمقاطعة منتجات الاحتلال، عدا عن توزيع منشورات ولافتات توضح ضروة وأهمية المقاطعة.
وجاءت الحملة بدعوة من تنظيم و حملة "بادر" وحركة BDS،لمقاطعة اسرائيل و بدعم ومشاركة من المؤسسات الفلسطينية والافراد والنشطاء الذين اسهموا في نجاح هذه الحملة وتغيير الوعي والسلوك الفلسطيني بالمقاطعة .
وقال محمود نواجعة، المنسق العام لحركة مقاطعة إسرائيل (BDS)، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج قهوة مزبوط، على اهمية تفعيل المقاطعة الشعبية لبضائع الاحتلال، وتحويل ذلك إلى استراتيجية تدعمها السلطة عبر سياسات لمنع ادخال تلك البضائع الى السوق الفلسطينية.
واشار نواجعة الى أن المقاطعة آداة مهمة من ادوات واشكال المقاومة الشعبية الفلسطينية، تتكامل مع أشكالها الأخرى، ولها تأثير مهم للغاية كجزء من الردّ على مجازر الاحتلال الإسرائيلي في غزة ولما يحدث لأهالي الشيخ جراح .
وعن التحديات التي تواجه حركة مقاطعة اسرائيل (BDS)، والمؤسسات الفلسطينية الأخرى التي تعمل على تعزيز المنتج الفلسطيني وضح خلال حديثه لنساء اف ام وضمن برنامج قهوة مزبوط أن هناك تحديات جمة تقف عائق في محاربة المنتجات الإسرائيلية على نحو أوسع منها تجريم حركة المقاطعة ونشاطها على الساحة الدولية وكذلك الهرولة العربية للتطبيع فيما يتعلق بالمستوى المحلي عدم استراتيجية وطنية رسمية تذهب باتجاه منع دخول منتجات الاحتلال او رفع الضرائب على هذه المنتجات وكذلك تعزيز قدرة المنتج الفلسطيني وتمكينة من الصمود .
وأكد ان الحملة هي استكمال لحملات سابقة وفي ظل الهبة الشعبية الأخيرة تصاعدت المطالبات بشكل اوسع سواء فردية او جماعية لتوسيع رقعة المقاطعة وتم التنسيق والتنظيم لإدامتها وللوصول إلى نتائج أفضل .
الاستماع الى المقابلة :
