
رام الله-نساء FM-دانا ابريوش-من أساسيات نجاح تربية الأطفال، تربيتهم على حب الوطن، وللعائلة دور مهم وكبير في غرس الوطنية في نفوسهم.
وقالت الأخصائية النفسية فاتن أبو زعرور، في حديث "لنساء إف إم" خلال برنامج ترويحة، إن التربية الوطنية من القضايا المهمة جدا لتأسيسها في شخصية الأطفال.
وأشارت إلى أهمية أن يكون الأهل متمكنيين من التعامل مع الأطفال، في خضم الزخم الإعلامي ووسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على الأبناء، وتدفق المعلومات الكبير والمضللة أيضا، وبالتالي لا وجود لأمان رقمي على المعلومات.
و أكدت أبو زعرور على أهمية عمل فعاليات خاصة مع الأبناء بداية من المنزل، انتقالا إلى دور الحضانة والروضات والمدارس، وصولا إلى المرحلة الجامعية، لأن اللبيئة المحيطة تؤثر على معتقدات وأفكار الإنسان، فكلما كان الإنسان محاطا ببيئة وطنية كلما كان تأثير ذلك أقوى على الشخص، ويخلق منه مواطنا منتميا لبلده ووطنه.
وقالت أبو زعرور إنه في المراحل المتقدمة من الطفولة، يمكن عمل محتوى فكري متقدم أكثر ونقاشات وحوارات مع الأطفال في قضايا الوطن، ولكن الأهم المرحلة الأساسية والتركيز على اللبنة الأساسية لبناء شخصية الطفل.
وأكدت أبو زعرور على أهمية المعلم في تأسيس الأطفال والتواريخ والأحداث، وأن يكون المنهاج الفلسطيني منهاجا مفعما بالقضايا والحس الوطني، ومن المهم أن يكبر الأطفال على الأناشيد الوطنية لما لها من تأثير قوي بتشجيع الأطفال على تقديم الخير للناس، وإحياء فعاليات ومبادرات مترابطة مع ذلك، وبالتالي دور الأسرة والمدرسة والأصحاب والمركز والنادي الرياضي كله له التأثير المهم.
وأشارت أبو زعرور إلى أهمية استثمار المواهب الموجودة عند الأطفال، الموسيقية والغنائية والدبكة في تعزيز المفاهيم الوطنية واستثمارها بشكل مجدي، وتعزيز رسالة أن الأطفال جزء من المشهد المحلي والقضية الفلسطينية، ومن المهم التنويه إلى أن الممتلكات العامة والحفاظ عليها من المظاهر المهمة لما يدل على حب الوطن.
الاستماع الى المقابلة :
