الرئيسية » تقارير نسوية » صحتك »  

صوت| كيف نواجه أزماتنا ونحافظ على صحتنا النفسية؟
20 أيار 2021

 

رام الله-نساء FM- دانا ابريوش- في ظل ما نعيشه من ظروف صعبة وتوترات اقتصادية واجتماعية وسياسية، لا بد من إيجاد طرق صحية للحفاظ على الصحة النفسية بين أفراد العائلة، وقال استشاري الصحة النفسية أسعد عبد العزيز في حديث "نساء إف إم" خلال برنامج ترويحة، إنه بداية كل المشاعر الإنسانية عبارة عن منظومة متكاملة ولهذا كل المشاعر من خوف وحزن وضغوطات تتزامن مع بعضها البعض، وتؤثر على صحة الإنسان النفسية .

وأضاف عبد العزيز إنه يجب علينا التحكم جيدا في مشاعرنا حتى لا نصل إلى درجة من الهلع والفزع، فالوصول إلى هذه المرحلة يعني سيطرة الخوف بشكل كامل على سلوكياتنا وتصرفاتنا، لدرجة قد تصل بالإنسان عدم قدرته على التفكير بشكل عقلاني ولهذا حتى نحافظ على نفسية الأبناء جيدا، يجب أن نكون حريصين على ابتعاد الأطفال عن وسائل الإعلام المختلفة، ولكن بنفس الوقت عدم إخفاء الحقيقة عنهم حتى لا يصابوا بصدمة بعد ذلك .

واشار عبد العزيز الى أهمية التصرف أمامهم كوالدين بالفعل وليس بالقول، فيجب عندما يحدث هناك توتر يجب على الأهل عدم بث الخوف والرعب في نفوس أبنائهم، والحفاظ على الثبات الانفعالي قدر الإمكان، وأن لا يتم عكس الخوف على الأطفال.

لكن عبد العزيز يرى بالرغم ذلك انه من التحكم بسهولة في ذلك في خضم ما نعيشه من توترات صعبة جدا، ما تخلق بدوره تحديا للكثيرين، بالرغم أن الخوف شعور أصيل في فطرة الإنسان، ولكن ردة الفعل المكتبسة تكون مكتبسة، لهذا من المهم أن تكون ردة الفعل في بيئة الأبناء سلسة وجيدة وواقعية ومنطقية.

وأشار في حديثه إلى أنه يوجد حالة الصدمة النفسية الثانوية والتي يصاب بها الكثيرون، وهي أنه لا يعيش الشخص في الحدث نفسه، ولكن يتأثر به وكأنما هو فيه، فعلى سبيل المثال قطاع غزة وما يحدث بها منذ حوالي 10 أيام وهم تحت قصف متواصل وكثير من الأشخاص في مناطق بعيدة تأثروا بسبب هذه الحالة، ومن الصعب الانتباه لأعراضها ما عدا المتخصصون باستطاعتهم تحديد ذلك

 

 

 

 

 

ونصح بضرورة التعامل مع الازمات بقدر جيد من الهدوء، وعمل تمارين تنفس وعضلات خلال فترة الاسترخاء لتعلمها جيدا، وبالتالي في حال حدوث حرب أو أزمة، والتأمل والاهتمام بالصحة النفسية دائما، لكل المشاعر وفي كل الأوقات، وتقديم الدعم النفسي للذات وللآخرين . 

الاستماع الى المقابلة :