
رام الله-نساء FM-يدٌ بيضاء ممدودة ودور إنساني متعاظم على مختلف الأصعدة تقوم به مستشفى المطلع في دعم مرضى سرطان غزة، فهو المستشفى المتميز بتقديم العلاج لمرضى السرطان من الضفة الغربية والقدس وغزة .
ومع تصاعد الاحداث السياسية ودخول التصعيد العسكري لغزة للأسبوع الثاني على التوالي قررت إدارة مستشفى المطلع تأجيل عودة المتعافين من السرطان خلال رحلة علاجهم الطويلة في القدس وذويهم حتى انتهاء العدوان يبيتون في فنادق القدس بإنتظار عودتهم بشكل امن.
ويقول مدير عام مستشفى المطلع وليد نمور، في حديث "لنساء إف إم" وضمن برنامج صباح نساء، إن مستشفى المطلع أبدت الكثير من القلق على الأطفال الذين تعافوا من السرطان بأنواعه والموجودين اليوم في فنادق القدس، وتبدي قلقاً على الذين لا يزالون يتلقون الخدمات الصحية والرعاية الطبية والقلق على المرضى الذين لا يستطيعون الوصول من غزة إلى القدس لإستكمال رحلة علاج ما قد يفاقم من معاناتهم الصحية .
واشار الى أن هناك العشرات من أطفال غزة انهوا رحلة العلاج الطويلة من السرطان وهم بإنتظار العودة لغزة حيث تحاول المستشفى إلى جانب دورها الصحي تقديم الخدمات الإجتماعية والنفسية لهم خاصة مع القلق الذين يعيشونه على مستقبل عائلاتهم هناك والذي قد يؤدي إلى انتكاسة لهؤلاء بسبب خطورة الأوضاع الحالية .
وأكد نمور أن المجتمع المقدسي وشباب ونساء المدينة المقدسة لم يتركوا مرضى سرطان غزة وهناك الكثير من المبادرات المجتمعية والجهود التي بذلت لإدخال السعادة إلى قلوبهم حيث هبة ابناء القدس مع مرضى السرطان تؤكد على الوحدة الفلسطينية بكافة أشكالها .
ويوجد قرابة 200 شخص ما بين مرضى سرطان ومرافقين يتلقون الخدمات الصحية.
وأكد نمور على أهمية الدعم النفسي والاجتماعي في هذه الظروف حيث تدرس المستشفى إلى نقاش بعد الخطوات الأخرى للوصول إلى مرضى السرطان في غزة لإستكمال علاجهم وإجراء العمليات لهم وادخال الأدوية الطبية اللازمة لمرضى السرطان هناك .
وأوضح أن الظروف التي تعصف بقطاع غزة تؤثر على رحلة علاج المرضى والأصعب من بدأ العلاج ولا يستطيع استكماله بسبب التضييقات الإسرائيلية وبالتالي قد يؤدي إلى تردي لوضعه الصحي واضعاف جهاز المناعة .
وأكد أن المستشفى تطمح بإحداث فرق وتغيير حقيقي في حياة المرضى وتتطلع إلى تقديم خدمات طبية عالية المستوى في علاج وتشخيص السرطان.
الاستماع الى المقابلة :
