
رام الله-نساء FM- تستعد منظمات استيطانية تهويدية لتنظيم اقتحام كبير للمسجد الأقصى، يوم 28 من رمضان، الموافق 10 أيار/مايو الجاري، في ذكرى ما يسمّى عند اليهود بـ "يوم القدس"، في الوقت الذي نادت شخصيات فلسطينية و وطنية مقدسية لصد الاقتحام وكسره .
وتواصل منظمات ما تسمى بـ "منظمات المعبد" اليهوديّة، حملاتها بصورة مكثفة لحشد المستوطنين من مختلف الأطياف السياسية للمشاركة في الاقتحام، وآداء الصلوات التلمودية هناك .
وسعت "منظمات المعبد" إلى حشد آلاف المستوطنين للمشاركة في هذا الاقتحام بحماية الشرطة الإسرائيليّة وبغطاء من القيادة السياسيّة الإسرائيليّة.
وجرت العادة أنْ تمنع شرطة الاحتلال الإسرائيليّ المستوطنين من اقتحام المسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان، وفي الأعياد الإسلامية، ولكنّ هذه العادة تغيّرت في السنوات القليلة الماضية.
وحول ذلك قال د.جمال عمرو، الخبير والباحث في شؤون القدس إن هناك 24 منظمة يهودية دعت للاقتحام الكبير، وهناك استجابة من كبار الحاخامات لهذه الدعوة حيث طلبو من المستوطنين في كافة مناطق تواجدهم في الضفة الغربية والقدس التواجد يوم الساعة السابعة صباجاً أمام المسجد الاقصى تمهيداً لاقتحامه .
واكد عمرو أن الاحتلال يسعى من خلال هذه الخطوة إلى إلغاء دور الأوقاف الإسلاميّة في القدس التي تمتلك الحقّ الحصريّ في الإشراف على شؤون المسجد الأقصى، وذلك عبر إدخال أعداد هائلة من المستوطنين المقتحمين إلى المسجد الأقصى رغما عن الأوقاف الإسلاميّة المسؤولة الحصريّة عن الدخول إلى الأقصى والخروج منه.
وبين أنه ومن ضمن الأهداف كذلك تعويض الخسارة التي لحقتْ بالمستوطنين، بعد هزيمتهم في هبة "باب العمود" التي أشعلها المقدسيون خصوصا والفلسطينيون عموما منذ بداية شهر رمضان، وتكللتْ بنصر دفع الاحتلال إلى التراجع عن كثير من الأمور التي كان يخطط لها لاستهداف ساحة باب العمود، والمقدسيين الذين يتجمّعون فيها.
هذا وتوقع عمرو أن تصل اعداد المصلين في ليلة القدر قد تزيد عن 200 الف مصلي سيأتون للصلاة بالمسجد الأقصى واحياء ليلة القدر في ال27 من رمضان .
ودعا في حديثه مضاعفة حضور المصلين وأهالي القدس في التصدي للاقتحام لرد على جرائم الاحتلال والمستوطنين التي تحاول الاستفراد بالمدينة المقدسة .
الاستماع الى المقابلة
