
رام الله- نساء FM-دانا ابريوش - غرس حب القرآن في نفوس أبناءنا هي أولى خطوات التربية، هكذا عبّر خبير التنمية البشرية مخلص سمارة في حديث "لنساء إف إم" خلال برنامج "رمضان مع دانا".
واضاف أن القرآن إذا غرس في نفس الطفل منذ البداية يعيش حياة هادئة كلها سلام .
وأكد سمارة أن العائلة إذا استثمرت وقتها بشكل سليم، وبالإطلاع والمتابعة والقراءة، والانشغال الجيد، وهذا يعمق من الفكر، والعلم، والبعد الديني والروحاني، ولأن الطفل لا يكون قد تكون عنده الإدراك الكامل ماذا تعني الجنة أو النار، ماذا يعني الحرام والحلال، وإلى آخره من تفاصيل، يجب أن يتم التدرج في تعليمهم وإقناعهم، وهذا يتم عن طريق تشجيع الأطفال بتقديم الهدايا لهم، وتعليمهم أن الله رحيم غفور، ويمكن فعل ذلك عن طريق قراءة القرآن أمام الأطفال، وأن يكونوا قدوة حسنة، وفي هذا العمر تحديدا لبناء شخصيتهم وتكوين مهاراتهم.
وأضاف سمارة أن القرآن يعلم الطفل كل شيء، من أخلاق وقيم ومبادىء، وتربية الأساسات النفسية والروحانية وقيمية تتعدى كل المدارس والجامعات، ويرتقي بنفسه وبمن حوله.
وقال سمارة إن تجربته مع ابنه أسامة كانت حلم وهدف من أهله لتحفيظه القرآن، وكانت رغبتهما دائما بالوصول إلى هذا الهدف، وأيضا كان ابنه أسامة مصمم لبلوغ هذا الهدف، وعنده الشغف والإرادة على الحفظ والتخلص من العادات السيئة، أيضا بالإضافة إلى التحفيز من الجميع.
وأشار سمارة إلى أنه من أكثر الأشياء التي تغيرت وتأسس عليها ابنه أسامة كان هو أنه لا يعرف الكلام البذيء، وساعده حفظ القرآن على المواظبة على الصلاة بالمسجد، وكثير من الأوقات يحاول فهم القرآن وليس فقط حفظه، فاستشعار معاني القرآن مهمة أيضا، ويطمح سمارة أن يثبت ابنه حفظ القرآن، فهو الباب الأول الذي يتم طرقه للتربية السليمة.
ونصح سمارة بعدم هجر القرآن أو تركه، والمواظبة على قرائته وحفظه واستشعار معانيه خلال شهر رمضان وطوال أيام السنة، ليحيوا بطمأنينة وسعادة، ويمكن تحقيق ذلك باستغلال الوقت جيدا، واستثمار الوقت بشكل سليم، لتحقيق الإنجازات .
الاستماع الى المقابلة :
