
وقالت مديرة البرامج في مركز ابداع المعلم هلا قبج خلال حديثها لنساء اف ام ضمن برنامج قهوة مزبوط، إن الهدف من البرنامج هو الاضاءة على قضايا التعليم المختلفة في فلسطين وفي كل دول العالم حيث أنه كل عام يتم اختيار شعار معين بما يتلائم مع كل مرحلة وهذا العام تم تسليط الضوء على جائحة كورونا وانعكاساتها على التعليم .
وأشارت قبج إلى أنه تم اختيار تمويل التعليم وربطه بالفاقد التعلمي خلال جائحة كورونا حيث وجهت الانشطة لهذا الهدف وربطه بضروة تمويل التعليم وتطويره لتعويض الفاقد والذي خسره الطلبة خاصة في مرحلة رياض الأطفال والمرحلة التأسيسية .
وتابعت "خلال الاسبوع ننادي بتمويل التعليم المحلي خاصة بسبب تراجع تمويل التعليم من الجهات الخارجية للظروف التي فرضتها الجائحة"، مضيفة أن الأسبوع هذا العام تحدث أيضاً عن كيف يمكن أن يكون التعليم مستجيب لقضايا الاشخاص ذوي الاعاقة وأوضاع التعليم في المناطق المهمشة .
وجاء في بيان مركز أبداع المعلم أن هذه الحملة جاءت في اطار مشروع " تعزيز الشمول وإمكانية وصول الفتيات والفتيان من ذوي الإعاقة الى تعليم مستجيب للنوع الاجتماعي وذوي الإعاقة في حالات الطوارئ في الضفة الغربية وغزة".
وتسعى الحملة الى زيادة القدرة والتنسيق بين الفتيات والفتيان والنساء والرجال، بمن فيهم اللشخاص ذوي الاعاقة والجهات الفاعلة في مجال التعليم لدعم وصول الأطفال غير الملتحقين بالتعليم في غزة والضفة الغربية للحصول العادل على فرص تعليم، ورفع قدرات الاهل والشركاء في التعليم وزيادة التنسيق بينهم وبين ممثلي الحماية في قضايا الحماية والبيئة الآمنة للفتيات والفتيان من ذوي الإعاقة في قطاع غزة والضفة الغربية، و تعزيز قدرة وتنسيق الجهات الفاعلة في مجال التعليم لتوفير خدمات التعليم الرسمي وغير الرسمي التي تستجيب لقضايا النوع الاجتماعي والإعاقة، من مرحلة ما قبل الابتدائي إلى نهاية التعليم الابتدائي، في قطاع غزة والضفة الغربية وزيادة قدرة أهالي الفتيات والفتيان من ذوي الإعاقة والمعلمين وموظفي التعليم وغيرهم من أفراد المجتمع الرئيسيين على التعرف، والاستجابة، والتفكير الناقد للقوالب النمطية تجاه الإعاقة والنوع الاجتماعي.
ومن الجدير بالذكر أن اسبوع العمل العالمي للتعليم والذي يمتد ما بين 26-30 نيسان تحت شعار "تمويل التعليم"، وفي ظرف استثنائي يتميز بانتشار جائحة كوفيد-19 وبداية ظهر انعكساتها الموجعة على كافة مناحي الحياة، وخاصة حرمان مئات ملايين الطلبة من الالتحاق بمقاعد الدراسة، فضلا على الارتفاع المهول في نسب الرسوب والتسرب والتحصيل الدراسي.
