
وقالت الفاتوني إن حساسية السمع لها نوعان، النوع الأول هي الميزوفونيا، وهي عبارة عن رد فعل غير طبيعي للأصوات الطبيعية، وقد تصل حساسية الأصوات إلى عدم القدرة على النوم، أو على إكمال التصرف بشكل طبيعي، وأثرها وسببها نفسي غالبا وهو ليس بالنوع الخطير، ويكون القلق والتوتر والاكتئاب أعراض مرافقة للنوع الأول من الحساسية.
وتكثر حساسية السمع عند الإناث من الذكور، وحتى الآن لا توجد أسباب علمية لماذا عند الإناث أكثر من الذكور، وأيضا من الأعراض الجسدية المترافقة للحساسية تكون تسارع دقات القلب، وتوتر شديد، ويجب أن يكون هنا علاج تأهيلي نفسي، وإعادة الصوت بطريقة متدرجة، ومن طرق العلاج التأهيلي هو تعويد الشخص على الصوت تدريجيا.
أما النوع الثاني هي حالة مرضية مرتبطة بالأذن الداخلية، وعضوية أكثر من أن تكون نفسية، وترافقها صداع شديد، شقيقة، ويحتاج الشخص إلى تدخل جراحي، وهذا النوع من الحساسية يتم تشخصيه عند الطبيب ( طبيب أنف أذن حنجرة)، ويكون هناك فحص خاص متعلق بالمرض، ويتم عن طريق حساب أقل صوت وأكثر صوت ودرجتهما في استفزاز الشخص وعمل حساسية له، أما بالنسبة إلى العلاج، غالبا الحالة المرضية للحساسية تكون مرتبطة بعوارض أخرى لمشاكل ثانية، ويتم تصميم سمّاعة خاصة لتخفيف حدة الأصوات او عمل تشويش عليها، وليس رفع الصوت.
وبالتالي أكدت الفاتوني أن النوع الأول مسيطر عليه من الشخص نفسه، أما النوع الثاني، هو نادر الحدوث، حسب الدراسات العلمية والإحصاءات 1 من بين 50.000 شخص يتم تشخصيه بمرض حساسية السمع المرضي.
ونصحت الفاتوني بمراعاة مشاعر كل شخص يعاني من حساسية السمع، وعدم الاستهزاء بهم، وبم يعانون، ولمن يعاني من أية أعراض أو مشاكل، الفحص المبكر والبدء بالعلاج سريعا، وعدم الانتظار لحدوث مشاكل جسدية أكبر وأعمق.
