الرئيسية » تقارير نسوية » منوعات »  

صوت| كيف يمكن تعزيز الطاقة " نورانية" في رمضان ؟
28 نيسان 2021

 

رام الله-نساء FM-يحمل  شهر رمضان الكريم الكثير من التغيرات في أنماط وسلوكيات الحياة، ولا يقتصر ذلك على المأكل والمشرب، بل إن الحالة الروحانية التي يتسم بها الشهر الفضيل وبركة الوقت والخير الذي نجده من حولنا، حيث يقودنا إلى اعادة التفكير في جوانب عدة من حياتنا، وتغيير العادات السلبية التي تم اكتسابها طوال العالم .

ويحمل شهر رمضان طاقة نورانية روحانية عالية وطاقة ايجابية تتركز بشكل أكبر بشهر رمضان الكريم حيث يجب استثمار هذا الشهر لتعزيز الطاقة الايجابية في حياتنا اليومية واعادة علاقتنا بالاخرين على نحو افضل ، لذلك لا بد من استثمار ما تبقى من ايام الشهر الفضيل للتمتع بطاقة ايجابية عالية خاصة مع اقتراب العشرة الأواخر من رمضان .

تقول الخبيرة في مجال الطاقة والصحة العامة فوز القطب في حديثها "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط،  إن شهر رمضان من افضل الاشهر  التي تكون فيها  الطاقة النورانية عالية وتعزز بالايمان والصلوات والاستغفار  والحفاظ على مكارم الاخلاق ، حيث يجب أن نستفيد  من هذه الطاقة في الايام المتبقية وأن لا نحرم الجسد والروح من تلك الطاقة .

وقالت القطب ان الطاقة النورانية تقوم بفتح مراكز الطاقة التاجية ويمتص الطاقة المنظمة ويستفيد الصائم من صيامه ويحسن الخلل في الجسد  ، وهذا مهم للحصول على توازن وسلامة في ان تكون طاقة الانسان طاقة جاذبة للخير   .

وأكدت على اهمية الاستفادة من هذه الطاقة في الايام الباقية من الشهر الفضيل من خلال ممارسة العبادات ولزوم الدعاء والاستغفار والصلوات لتعزيز الطاقة ، إلى جانب صلة الرحم تعزيز العطاء والاحساس بالفئات الاكثر حاجة ، الابتعاد عن النوم والسهر  وحسن النية في الصيام والصلاة والتقرب لنيل الرضا من الخالق وعدم اسراف الوقت بمشاهدة ومتابعة المسلسلات وشحن الجسم بالطاقة الايجابية واعادة التفكير بالعادات السلبية وتغييرها .

وإمكانية استثمار الطاقة الإيجابية في شهر رمضان، هي مبتغى الكثيرين، وهو ما تحدثت عنه بقولها :  يتشكل جسم الإنسان من 7 مراكز للطاقة، تسمى الشاكرات، 3 منها سفلى، وهي طاقات مادية، والقلب وهو الشاكرة الوسطى، وثلاث عليا، ومراكزها: البلعوم، بين العينين، قمة الرأس، وتلك العليا تتعلق بالتواصل، والبصيرة، والشؤون الروحانية، والإيمان، وانفتاح التفكير، وإدراك الخالق ، لأننا لم نره بالعين، ولذلك فإن الصائم حين يمتنع عن الطعام، أي يبتعد بصرف طاقته عن الشاكرات السفلى، ومنها عملية الهضم، تتوجه طاقته إلى الشاكرات العليا، فتتوسع بصيرته ويصبح أكثر تفكراً، ويتوجه بطاقته التفكيرية للخير، ويسهل عليه الصوم، لأنه بدأه بالنية، وبذلك فإن كل إفرازات جسمه متوافقة مع الهدف وهو الصيام».

وأوضحت أنه من الممكن أن  يرفع الصائم من مستوى طاقته الإيجابية، من خلال استفادته من الشاكرات الثلاث بعدد من السلوكيات، من أبرزها التواصل، وذلك من خلال صلة الرحم أو الاجتماع واللقاء بأشخاص لم يلتق بهم منذ مدة طويلة، وتحسين علاقاته مع آخرين.

الاستماع الى المقابلة :