
رام الله-نساء FM- دانا ابريوش – خلصت دراسات علمية الى ان الرجال أكثر عصبية من النساء في شهر رمضان، مرجعا ذلك الطبيب النفسي وخبير التنمية البشرية أكرم عثمان الى أسباب نفسية وعلمية تتسبب في موجات غضب عند الرجال الصائمين.
يقول الاخصائي أكرم في حديث لنساء إف إم" خلال برنامج "رمضان مع دانا"، إنه يوجد فروقات شاسعة بين الرجل والمرأة في طريقة التفكير، الرجل يفكر بطريقة شمولية عامة، أما المرأة تفكر بطريقة تفصيلية أكثر، الرجال مندفعون في تصرفاتهم، أما النساء يصبّرن أكثر ويتريثن في تصرفاتهم وقراراتهم، طبعا لكل قاعدة استثناء، وليس هناك تعميم على الجميع، ولكن القاعدة العامة علميا ونفسيا تؤكد هذه الفروقات. "
وأضاف أكرم، أن هذه الفروقات الفكرية يتبعها اختلافات سلوكية، اندفاع الرجال وتسرعهم في التصرف بشكل عام، يعزز الغضب عند الرجال، وأيضا هناك اسباب كثيرة للغضب منها : التوقف عن التدخين، وعدم القدرة على التحمل لعدم تناول النيكوتين، أيضا تحديات الزمن الحالي، والصعوبات التي يعيشها الرجال من الناحية الاقتصادية و الاجتماعية والنفسية، خصوصا أنه حسب الإحصاءات والتقديرات الإنفاق يزيد في شهر رمضان عن 200%، وهذا الرقم يستدعي الوقوف عنده، لما يترتب عليه من مضاعفات نفسية وجسدية على الرجال لتوفير الحد الكريم المناسب له ولعائلته، وهذا يشكل ضغط كبير على الرجال تزيد من نسبة غضبهم.
وارجع الأسباب التي تقف وراء كثرة حوادث السير قبل ساعة الإفطارالى "الملاسنات والمشاحنات أحيانا، والتسرع في السواقة إلى المنزل أو إلى العمل، وغياب الرقابة الذاتية خلال شهر رمضان، وبالتالي لا بد من معرفة ماذا يعني صيام وفهمه فهم صحيح، وأن نتبع سنة النبي عليه الصلاة والسلام بأن لا نغضب، وهذا إن دل على شيء دل على أن الغضب إرادي ويستطيع التحكم بهذه الانفعالات. "
ونصح جميع المستمعات والمستمعين "إلى برمجة أجسامهم وعقولهم على البرمجة للتغيير، وتجديد السلوكيات، وتجنب الغضب، والاكتفاء بمقولة اللهم إني صائم، لتهدئة النفس وترويضها خلال الغضب، وعدم الانجرار وراء المشاكل، وتذكير النفس بالصبر وبقيم رمضان العليا، لأنها تتضاعف 700 ضعف من الأجر والثواب، وتوزيع الأموال بطريقة مخطط لها وسليمة، دون تبذير أو بخل، وأن تكون قوامة الرجال إيجابية، وأن يقدم الرجل أفضل ما عنده من صفات وسلوكيات من أجل أن يكون قدوة لأطفاله وعائلته، والابتعاد عن الفظاظة، وأن يكون عنده اللطافة والقدرة على الاحترام، وامتصاص ردات الفعل، وأن لا يكون إمعة، وأن يكون صاحب مبدأ وتصرفات ثابتة واثقة لغرس حب الله في القلب بطريقة سليمة"
الاستماع الى المقابلة :
.
