الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

صوت| نقابة الأطباء سنواصل الخطوات الاحتجاجية لحين الاستجابة
27 نيسان 2021

 

رام الله-نساء FM-أعلنت نقابة الأطباء- مركز القدس، عن عودة جزئية للعمل في بعض المرافق الصحية الحكومية، بيد أنها أكدت تصميمها على المضي قدماً في حراكها الاحتجاجي، من أجل تطبيق الاتفاقية الموقعة مع الحكومة قبل عام ونيف، وتتعلق بمطالب تخص الأطباء العامين العاملين في المؤسسة الصحية الرسمية.

واوضح الناطق باسم النقابة د. رمزي أبو يمن، في حديث "لنساء إف إم" ضمن برنامج صباح نساء، "أن مجلس النقابة متواصل في خطواته الاحتجاجية ولكن مراعاة لظروف الناس أقررنا بعض الإجراءات كبادرة حسن نية للتخفيف على المرضى، بغية تمكينهم من الحصول على الأدوية، علاوة على تقديم بعض الطعوم".

وقال إن ابرز البنود المطلبية متفق عليها مع الحكومة ولكن الحكومة لا زالت تتنصل من تطبيق الاتفاقية .

واضاف سنستمر حتى النهاية لتحقيق مطالبنا ولوقف العرقلة وسنواصل بالخطوات الاحتجاجية والتي قدد تتصاعد اكثر من ذلك.

واصدرت نقابة الأطباء، السبت، بيانا اوضحت فيه فعالياتها الجديدة، وجاء نص البيان:

"إننا في نقابة الاطباء نقف مع اهلنا في القدس الشريف ونحيي صمودهم وموقفهم المشرف ضد الهجمة الصهيونية الشرسة من قبل قطعان المستوطنين، ونؤكد وقوفنا الى جانبهم في هبتهم ضد الظلم والطغيان.

ما زلتم بصبركم وحرصكم وثباتكم اقوى من كل المتآمرين عليكم، انتم الباقون وهم إلى زوال، لقد طفح الكيل، ونحن نحمل الحكومه ووزير الماليه شكري بشارة شخصيا المسؤوليه الكامله عن صحة وحياة المرضى، وستحاكمون أمام محاكم الشعب الحر الأبي، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

نحن حاملي رسالة حب وسلام، وكرامتنا تعانق عنان السماء، وحريتنا اغلى من الحياه، ومن عاش حرا ليس كمن تعود على الذل والعبودية.

إننا نحن الأطباء نؤكد أن الموضوع أصبح كرامة لكل طبيب، ومنهج حياه، ومستقبل لكل طفل ثائر، وحلم بالعيش الكريم لكل مواطن، لن يسرقه ناقضي العهود و أصحاب الكروش والقصور العاجيه، والذين استخدموا الوطن سلما على دماء الشهداء وآهات الجرحى.

ولاهلنا ومواطنينا ومرضانا نقول انتم بالعين، ونأسف لما يحصل ولكن إن لم نقف اليوم معا ضد الظلم والظالمين والفساد والمفسدين، فلن نهنأ يوما بعيش كريم.

بكل أسف أن نرى كثير من المؤسسات تراهن على الظالم وتلتزم صمت القبور في قول كلمة الحق، ونحيي الأحرار وأصحاب الكلمه الواحده، لانهم امل هذا الزمان بالتغيير والإصلاح."

الاستماع الى المقابلة :