الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

صوت| الكنائس التي تسير حسب التقويم الشرقي بفلسطين تحتفل "بأحد الشعانين"
25 نيسان 2021

 

رام الله-نساء FM-تحتفل الكنائس التي تسير حسب التقويم الشرقي في فلسطين، اليوم، بأحد الشعانين، وهي "ذكرى دخول السيد المسيح الى مدينة القدس حين استقبله الشعب، فارشًا له أغصان الزيتون وسعف النخيل". 

وتقيم كنائس (الروم الأرثوذكس، والسريان، والاقباط والاحباش، والارمن، بهذه المناسبة القداديس الاحتفالية، بعدها تقام الدورات لسعف النخيل داخل الكنيسة .

وقال الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات  د.حنا عيسى، في حديثه "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إن أحد الشعانين هي بمثابة فرحة تعبيرية وفي اشارة لدخول السيد المسيح الى القدس النخيل وهو اليوم السابع من الصوم الكبير الذي يمتد لاربعين يوماً وفيه يمتنعون عن تناول اللحم ومشتاقته وغالباً في هذا اليوم يؤكل السمك على مائدة العيد .

واضاف عيسى أنه ومنذ الصباح الباكر توجه الاطفال وعائلاتهم إلى الكنائس وأقاموا الصلوات والقداديس المختلفة، حيث شهدت الكنائس اليوم في محافظات رام الله وجنين ونابلس احتفالات بأحد الشعانين حيث سيتم الاحتفال بعيد الفصح المجيد حسب التقويم الشرقي، في الثاني من أيار المقبل، يسبقه سبت النور وخميس الاسرار .

وأوضح د.حنا عيسى أن جائحة كورونا القت بظلالها على الاحتفالات هذا العام وخاصة أن هناك نسبة وفيات عالية بين ابناء الطوائف المسيحية جراء كورونا حيث يذكر العيد بمرارة الفقدان للأحبة بسبب الفيروس .

وبين على أهمية عيد الشعانين تكمن بأن فلسطين من خلال هذا العيد وغيره من الأعياد ترسل دائما الرسائل للآخرين عبر المحبة والرحمة والسلام الموجودة بين أبناء شعبها، لتؤكد بأن قوة فلسطين وثبات موقفها نابع من الإرث الإنساني وأن العلاقة التي تجمع المسيحية والإسلام في فلسطين هي علاقة تكامل حضاري عميق عمق التاريخ.

هذا وأكدت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، التلاحم الأخوي لأبناء شعبنا الفلسطيني، الذي يتجلى بوضوح في هذه الأيام العصيبة التي تمر على شعبنا بسبب فيروس كورونا المستجد، مشيرةً إلى أن الأعياد والمناسبات الدينية تظهر جلياً هذه الأخوة الفريدة من نوعها بين أبناء شعبنا الواحد مسلمين ومسيحيين.

الاستماع الى المقابلة :