
رام الله- نساءFM-دانا ابريوش-تعد مرحلة المراهقة من أكثر المراحل حساسية، ولهذا يجب على الأهل احتواء أطفالهم بشكل جيد، والاعتناء بتفاصيلهم ليتخطو هذه المرحلة لحساسة دون مشاكل صحية ونفسية واجتماعية .
تقول الأخصائية النفسية فاتن أبو زعرور، في حديث "لنساء إف إم" خلال برنامج "رمضان مع دانا"، "إن التغيرات النفسية التي تحدث للمراهقين والمراهقات تحدث بسبب التغيران الهرمونية والجسدية، والتي تستمر من عمر 11-20 عام للإناث تقريبا، ومن عام 13 وحتى 22 للذكور، وخلال طوال هذه الفترة يمرون الأطفال المراهقين بثلاثة مراحل، المراهقة المبكرة، المتوسطة، والمتأخرة، وكل فترة لها خصائصها وصفاتها، وطريقة التعامل المناسبة معهم في هذه الفترة ."
واضافت "أن الإناث تبدأ حياتهم تتغير بحدوث الدورة الشهرية، وشهور الثديين، والتغيرات الجسمية كاملة، وكلما كانت البيئة التي تعيش فيها الفتاة صحية وسعيدة ومنفتحة فكريا للتقبل، كلما كان تقبل الفتاة للتغيرات بطريقة صحية وإيجابية، ولكن في حال كان هناك إهمال أو تعنيف من قبل الأهل في هذه الفترة، كل تغير جسدي أو نفسي يحدث للفتاة، ستستقبله بسلبية، وخوف ورهبة من القادم."
وأشارت أبو زعرور الى أن مرحلة المراهقة المبكرة، يطغى عليها طابع الخجل، والتركيز على الصداقة والصحبة، والشلة، أما مرحلة المراهقة المتوسطة، يكون هناك التمرد، والميل نحو الجنس الآخر، وقد يبدأ حب المراهقة في هذه المرحلة، وتكون حالة من الأنانية والتملك والتفرد، أما مرحلة المراهقة المتأخرة، تكون أخف الأعراض على الأطفال، ويبدأون بالنضوج فكريا وجسديا ونفسيا، وتكون فترة الانتقال إلى الجامعة والبدء بالحياة الدراسية العليا ومن ثم الذهاب لسوق العمل .
ونصحت "جميع الأهالي بتقبل واحتواء أطفالهم، والاستماع لشكاويهم واهتماماتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وإسداء النصائح لهم بعدم الاندفاع نحو القرارات المصيرية مثل ترك التعليم أو العلاقات العاطفية، واستيعابهم والحديث معهم بمستواهم الفكري والعاطفي، وأن تكون التربية منذ البداية سليمة وصحيحة، حتى يخفف من أعراض المراهقة، وعدم إجبارهم بأي طريقة أو إكراههم، والنقاش والحوار والمساعدة والدعم، لتكون فترة المراهقة فترة حيوية وإيجابية ".
الاستماع الى المقابلة :
