
رام الله – نساء FM- مع بدء شهر رمضان الكريم أطلقت مؤسسة رواق حملة بيتٌ دافىء لترميم مبانٍ تاريخية تسكنها عائلات فلسطينية محتاجة.و تأتي الحملة ضمن المسؤولية المجتمعية التي يقوم بها رواق ويسعى فيها بشكل سنوي إلى مساعدة أكبر قدر ممكن من العائلات التي تعيش في المراكز التاريخية.
وتسعى رواق من خلال الحملة الى تحسين الظروف المعيشية لعشرة عائلات لهذا العام في مناطق مختلفة من قرى القدس وقلقيلية ورام الله. من خلال ترميم منازلهم حيث أن اوضاع المنازل صعبة وأغلبها غير مهيأة للعيش .
وفي تفاصيل الحملة، قالت خلود النجار من مؤسسة رواق، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج قهوة مزبوط، إن الحملة تأتي بناء على رصد احتياجات للعائلات التي تسكن هذه المنازل التاريخية حيث أن معظم المنازل غير صالحة للحياة منها ما هو ايل للسقوط وهناك منازل تفتقر لأدنى مقومات الحياة البشرية وغرف تفتقر لأدنى اشكال الخصوصية المعيشية .
وأوضحت النجار أن هذه الحملة لأول مرة تطلقها مؤسسة رواق وكلفة المباني التي سترمم بموجب الحملة تختلف من منزل لاخر حيث أن احتياجات المنازل متنوعة ومختلفة .
واشارت في حديثها الى أن مؤسسة رواق أطلقت مجموعة من الحملات في اطار مسؤولياتها الاجتماعية حيث تمكنت من اطلاق حملة لدعم عمال الترميم و الذين لم يتمكنوا من الوصول الى المواقع مع حالة الطوارئ والحجر المنزلي التي عاشتها الأراضي الفلسطينية لثلاثة شهور حيث أطلقت حملة واستطاعت رواق تأمين تبرعات تغطي دخل العمال لشهرين متتالين .
وتحدث عن حملة أخرى أطلقت في شهر اذار الماضي لترميم المباني التاريخية لاستخدامها من قبل جمعيات نسوية في عدد من القرى والبلدات الفلسطينية على شرف الثامن من اذار وتستمر الحملة لحشد الدعم المادي لترميم المباني التاريخي بحيث تستفيد منها الجمعيات التعاونية واعطاء مساحة امنة للنساء وخاصة في القرى.
وبينت أن هناك الكثير من المجموعات النسوية اعادت الحياة إلى المباني التاريخية في الريف الفلسطيني وانشاء اماكن للنساء للتعبير عن انفسهن واستكشافها في الفضاءات الفنية والمجتمعية من خلال مبادراتهنّ في ورش عمل تمكين المرأة، والأعمال المدرة للدخل والتنموية، والتدخلات الفنية.
الاستماع الى المقابلة :
