
رام الله-نساء FM-دانا ابريو ش– "التوحد هو اضطراب سلوكي وذهني وليس مرضا كما يعتقد البعض" هكذا يعرف المدير التنفيدي لجمعية أصدقاء أطفال التوحد محمد درابيع "اضطراب التوحد".
وقال "إن أسبابه حتى اليوم غير معروفة بشكل كامل، والبعض يعزي السبب إلى الوراثة، ولكن حتى اليوم لا دليل على أن الوراثة هي العامل الأساسي في ذلك"
وأشار الدرابيع في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج ترويحة، إلى أن هناك أعداد كثيرة في فلسطين مصابة بالتوحد، وللأسف لا يوجد أي احصائية من أي جهة رسمية تفيد بالعدد الكامل لحالات الأطفال والأشخاص المصابين بالتوحد.
وتابع: "كان هناك العديد من المشاريع مراد عملها من قبل وزارة التنمية الاجتماعية لمصابي التوحد، ولكن للأسف بسبب جائحة كورونا وتأثيرها على الوضع الاقتصادي الفلسطيني العام، ما أدى إلى توقف هذه المشاريع."
وأكد الدرابيع " أن حالات التوحد بأطيافها المختلفة تحتاج إلى متابعة حثيثة، وعلاج لفترة طويلة وفي بعض الحالات تكون إصابة دائمة تحتاج إلى علاج دائم بتكلفة عالية جدا."
وأوضح أن كثير من الأسر لا تستطيع توفير نفقات العلاج المكلفة لعلاج أطفالهم، حيث تترواح تكلفة العلاج على أقل تقدير ما بين 300 إلى 400 دولار شهريا.
وذكر الدرابيع" أن كثير من أطفال التوحد يتميزون بذكاء عالي جدا، ومن اسمه اضطراب التوحد، يتوحدون ويتفردون بميزات مفرطة الذكاء، مثل الرسم، حساب الأعداد الكبيرة، التواصل السريع مع الآخرين، وغيرها من الميزات الأخرى، التي يمكن من خلالها أن يخترع اختراعات متميزة أيضا".
ودعا الدرابيع إلى الأهالي الى أن يكونوا داعمين نفسيا ومعنويا وماديا إلى جانب العائلات التي يوجد عندها حالات توحد، وأن تقوم المؤسسات المختصة على تقديم الدعم والعون، وأن يتطلعوا على قضية أطفال التوحد، كقضية أساسية ومهمة في المجتمع، لما لها من آثار صعبة على نفسية الفرد والمجتمع، وبالتالي يحتاجون دعما كبيرا.
الاستماع الى اللقاء :
