الرئيسية » تقارير نسوية » صحتك »  

صوت| العلاج الوظيفي للأطفال لصحة جسدية وذهنية أفضل
04 نيسان 2021

 

رام الله-نساء FM-دانا ابريوش - قد يخلق الأطفال بأمراض معينة نتيجة عامل الوراثة، أو خلل في عملية الولادة، او نتيجة  حادث أدى إلى قصور في إحدى وظائف الجسم ( إصابة عقلية/ جسدية/ ذهنية )، ولهذا هناك يكمن أهمية العلاج الطبيعي، والعلاج الوظيفي، فالعلاج الوظيفي هو التدخل العلاجي الذي يهدف إلى السماح لكل شخص في أن يمارس مقدرته الوظيفية والعمل بشكل مستقل قدر الإمكان

وقالت أخصائية العلاج الوظيفي رشا عابد من مركز أبو ريا للتأهيل والعلاج "، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج ترويحة،  إنه يتم استخدام ادوات خاصة للعلاج حسب الحالة المذكورة، قد تكون الإعاقة فيزيائية منذ الولادة مثل مرض استسقاء النخاع الشوكي، أو بعد الولادة مثل مشاكل النطق والسمع، بسبب تعرض الطفل لحادث معين .

وأضافت العابد " أن هناك إعاقات للتواصل ومهارات الأطفال ومرتبطة بالمشاكل الذهنية للطفل، ويتم أولا تشخيص حالتهم المرضية من قبل الطبيب، وبناء على تقرير الأطباء، يتم وضع خطة علاجية للطفل، لفحص قدرات الطفل الجسدية والعقلية والتعليمية، وقد تصل مدة الجلسات إلى ساعة أو ساعة وربع، وكل طفل حسب حالته، بناء على ذلك يتم اعتماد فترة الجلسات كم ستكون "

وأكدت العابد " أن بعض الأطفال خصوصا إذا كانوا يعانون من التوحد، يكون لهم جلسات منفصلة، بعيدة عن باقي الجلسات، حتى لا يتم تشتييت الطفل، والتركيز على طريقة علاجه، ومدة الشفاء من الحالة خصوصا في الحالات الصعبة، من المستحيل أن تصل إلى نسبة كاملة،  وإنما  في بعض الحالات، من الجيد إذا تم تدريب الطفل فقط على كيفية الاعتماد على نفسه، والقيام بالوظائف الأساسية

وقالت " إن بعض الحالات يتم علاجها لمساعدة هؤلاء الأطفال على دمجهم مع أطفال آخرين،  أو لتصحيح استقامة العمود الفقري، وأيضا من الأمثلة على الإصابات الشائعة جدا، إصابة  خلع الولادة، نسبتها عالية جدا في المدن الفلسطينية، وتتنوع الإصابات من حيث النوع والشدة، ولكن بشكل عام عدد المعاقين في فلسطين يتجاوز الأربعة وتسعين ألفا، وحالات الإصابة عند الأطفال ذروتها من عمر الخمس سنوات، والسابعة عشر عاما

ونبهّت " إلى أن كثرة استخدام الأجهزة الإلكترونية تؤدي إلى الإدمان الذهني والجسدي عند الأطفال، وبالتالي يؤدي إلى خلق مشاكل سلوكية وتواصلية عند الأطفال، ومن يوجد عنده جينات قابلة للحدوث بسبب عامل جيني، مثل مرض التوحد مثلا، يتم تعزيزه من قبل هذه الأجهزة، وبالتالي حدوث حالة، طيف توحد للطفل

ونصحت " أهمية الفحص المبكر للأطفال، في حال وجد الاهل أية مؤشرات، ومتابعة حال الطفل مع الطبيب وأخصائي العلاج بشكل مستمر، و عدم اعطائهم الأجهزة الذكية بكثرة، وأيضا عدم وضعه الطفل الجنين في حاملة الأطفال " الكوت"، لما تسببه من قصر في عضلات الظهر، وأيضا دراجات الأطفال لعمر السنة، كلها مضرة،  ولا تعود على الطفل بأية فوائد تذكر، لا علميا ولا صحيا، ويجب على الأهل والدوائر القريبة من الطفل، تقديم الدعم النفسي والجسدي والتناوب على مساعدة الطفل والذهاب معه إلى جلسات العلاج، لأهمية الدعم النفسي في مرحلة شفاء وعلاج الطفل ".

للمزيد الساتماع الى المقابلة :