الرئيسية » تقارير نسوية » عالم المرأة »  

صوت| ماذا يجب على الأهل تعزيزه عند الأطفال بعمر العامين ؟
01 نيسان 2021

 

رام الله- نساءFM- دانا ابريوش-  حسب الاحصاءات والدراسات العلمية، السبع سنوات الأولى هي الأهم في تكوين شخصية الأطفال وصقلها، وبالتالي تعزيز القيم الإيجابية في نفوسهم، ضرورة لتنمية مهارات الطفل وقدراته.

 وقالت الأخصائية النفسية منال الشريف، في حديث لنساء إف إم" خلال برنامج ترويحة، إن الأطفال يوجد عندهم الحب والاستعداد الفطري لتقديم المساعدة، ويمكن تطوير هذه القدرات والمهارات حسب المرحلة العمرية وقدراته الذاتية.

وأضافت " الأطفال من عمر السنتين، يبدأون مناولة الأهل بالأدوات البسيطة، وبالتالي من هذا العمر ذكورا وإناثا يمكن البدء بتطوير مهاراتهم، بطلب الأغراض البسيطة والخفيفة لحملها، حيث في هذا العمر، تبدأ عضلاتهم بالنمو والنضج تدريجيا" .

وأكدت " أن تطوير هذه المهارات بين الأطفال، تعزز ثقة النفس بالأطفال، وتعليمهم المسؤولية، وهذا بدوره يعزز المهارات الفكرية والعقلية والجسدية، وأيضا بالإضافة إلى تعويد الطفل تدريجيا بالمساعدة، أن يكون هناك امتنان وتقدير وشكر للأم والأب، واحترامهم في أدق التفاصيل"

وقالت الشريف أيضا " إن بعض الأطفال الذين يعانون من مرض الحركة المفرطة أو الزائدة، يجب على الأهل استشارة أخصائي، لإرشادهم داخل وخارج المنزل، وتفريغ الطاقة الزائدة، عن طريق إلزامه بمهام قصيرة وسريعة،  لتقوية قيم التعاون والتشارك والمساعدة على التركيز، بالإضافة إلى إعطاءه مساحته الخاصة، حتى لا يشعر بالتقييد، بالإضافة إلى مساعدته في تنظيم وقته، ولا ينصح بقطع تركيزه في حال كان مشغولا الطفل في أمر ما، واتباع أسلوب لطيف في المكافآت المعنوية والمادية للأطفال عند إنجاز أمر ما، والتركيز على المعنوية حتى لا يتم تربية الطفل على انتظار المقابل "  

ونصحت الشريف " يجب من البداية ومن أول يوم للطفل، تهيئة نفسيته للمساعدة، والتساوي بين الذكور والإناث، وتغيير الصور النمطية الخاصة بالأعمال المنزلية الملازمة للإناث والذكور، وعدم التمييز ما بينهم، وبعض الأمهات يلجأن من خوفهن على الأطفال، على عمل الأعمال المنزلية بشكل كامل، وعدم إشراك أطفالهم، وهذا غير صحيح، لأنه يعزز الاتكالية والاستغلال والاعتماد السلبي في شخصية الطفل" .

للمزيد الاستماع الى المقابلة :