
رام الله-نساء FM-نظمت الحملة النسائية لمقاطعة بضائع الاحتلال ويبينار بعنوان" النساء في الدول العربية...يناهضن التطبيع"، وذلك بمناسبة أسبوع مقاومة الاستعمار والفصل العنصري الاسرائيلي والذكرى 45 ليوم الأرض.
بدورها، قالت منسقة الحملة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية، ماجدة المصري، في حديث "لنساء إف إم"ضمن برنامج صباح نساء ان الحملة النسائية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية اطلقت لقاءا واسعا ويبينار ومفتوحا بحضور نساء فلسطينيات وعربيات من الاردن ومصر والبحرين وتونس والسودان وغيرها من الدول واجمعت المشاركات في اللقاء على رفض تطبيع بعض الدول مؤخرا مع الاحتلال فيما اكدت على ان الشعوب تدين وترفض هذا التطبيع العلني الرسمي.
وقالت المصري إن حركة المقاطعة فلسطينية المنشأ وعالمية الامتداد تسعى لتحقيق العدالة وصولا لحق تقرير المصير وتعكس حقوق ومكونات الشعب الفلسطيني على امتداد تواجده وأن حركة المقاطعة انطلقت عام 2005 وحاليا تضم ائتلاف واسع أكثر من 170 جسم نقابي ومؤسسي وحزبي بهدف إنهاء الاحتلال وتفكيك الجدار وحماية حقوق اللاجئين وإنهاء كافة أشكال التمييز العنصري والمساواة الكاملة للفلسطينيين في 48.
وأشارت الى أن نجاحات حركة المقاطعة نجحت في عزل اسرائيل أكاديميا وثقافيا حتى باتت اسرائيل تعتبر حركة المقاطعة خطر استراتيجي، وأضافت بان الحملة النسائية للمقاطعة انطلقت في سياق نضال الحركة الوطنية عام 2002 وتستهدف قطاع المرأة كموجه للاستهلاك والتربية ، وتم مأسستها عام 2014 بمؤتمر وطني شاركت به الأطر السياسية والأحزاب والمؤسسات النسوية وأن لها امتداد في كافة الوطن وتعمل على تعبئة المرأه وحشد طاقاتها وبناء ثقافة المقاطعة ودعم المنتج الوطني والعربي ممثلة بالهيئة العامة BNC والسكرتاريا.
واعتبرت بان هذا اللقاء الهام لناشطات نسويات عربيات بمخرجاته أحد أدوات التنسيق المشترك لبناء جبهة عربية واسعة ضد التطبيع الذي شهدنا أبشع أنواعه عام 2020، ومع كل ما شهدته وحملته ظهر شرخ كبير في الأنظمة العربية وشعوبها ، لكن الشعوب لم تطبع وعلا صوتها ضد التطبيع.
واعتبرت المصري بان هناك نماذج عربية في العديد من الدول العربية التي عبرت عن رفضها للتطبيع وفتحت الابواب امام تحالفات اقليمية ومحلية رغم كم الافواه وملاحقة الناشطين.
