
رام الله-نساء FM- دانا ابريوش-ينصح دائما بعدم إهمال الرياضة وممارستها، حتى في ظل وجود جائحة كورونا، ويفضل أن يكون هناك متابعة مستمرة للتمرينات الرياضية، والرياضة للأم الحامل، مهمة جدا، وتشدد المدربة الرياضية المعتمدة والمختصة الكوتش حنين منصور على هذا الكلام قائلة " من الضروري أن تمارس الأم الحامل وغير الحامل الرياضة، وقبل ممارسة الرياضة، يجب على الأم استشارة طبيبها/طبيبتها المختص/ة، لتقدير الوضع الصحي لها وللجنين، أنها هل باستطاعتها ممارسة الرياضة خلال الثلاثة شهور الأولى، أم لا يجوز، وهذا يعتمد على قوة الحمل، هل هو قوي أم ضعيف، واتباع ارشادات الطبيب بشكل مستمر".
وأشارت المنصور أيضا " أنه في حال وافق/ت الطبيب/ة بممارسة الرياضة خلال فترة الحمل الأولى ( 1-3) شهور، يمكن ممارستها ولكن بتمارين خفيفة وتعتمد على تمارين التقوية، ولا يجوز ممارسة أية رياضات فيها أوزان ثقيلة، أو ركض سريع، للحفاظ على الحمل، وعدم الضغط على منطقة أسفل الظهر والتي تبدأ بالتأثر بسبب الحمل واستمراره بطريقة سليمة.
وأكدت المنصور " يجب عمل موازنة بين الرياضة الخاصة بالأم، وأيضا الطعام الصحي المتوازن والكافي للأم والجنين، وعدم اتباع أية أنظمة قاسية حتى لا يؤثر سلبا على صحتهما.
وتساءلت المنصور مع متابعيها قائلة" لماذا بالأصل نهدف إلى التشجيع لرياضة الأمهات الحوامل؟، والإجابة هي أنه بسبب تغير جسم الأم، والتغيرات الهرمونية، وأسلوب حياة الأم بشكل عام، وتغير مستوى طاقتها وحيويتها، ما يعني تغير نفسي وجسدي كامل، بالتالي الرياضة الخاصة بالأم الحامل، نركز فيها على تمرينات التقوية للعضلات، لجعل العضلات أكثر تحملا واستيعابا".
وأشارت المنصورالى "أن الأمهات الممارسات للرياضة قبل الحمل، وأثناء الحمل، يعطيهم القدرة السريعة على الرجوع للوزن الطبيعي، بعد عملية الولادة، ويساعد الكثير من الأمهات الحوامل باحتمالية كبرى بالولادة الطبيعية وليست عملية قيصرية، ولكنها بالطبع هناك عوامل أخرى تتأثر بها الأم الحامل، منها العامل الوراثي، وطبيعة جسمها، وتفاصيل أخرى عملية وطبية، المتخصصون والأطباء يستطيعون التكلم بها، ولكن من وجهة نظر رياضية وعملية وديناميكية، الرياضة تساعد على الحركة والرشاقة، واسترخاء العضلات بشكل ممتاز، ما يسهل على الأم الولادة بسهولة ويسر".
وبينت " أن خلال فترة الحمل، يكون التركيز على تمرينات القوة والتحمل، مع التنوع في التمرينات ما بين الدراجات الهوائية الثابتة في النوادي الرياضية، تمرينات الأوزان الخفيفة، الحركة الثابتة، وتمرينات الإطالة والاسترخاء، وعدم التطرق لتمرينات للمعدة، بسبب كبر حجم البطن في هذه المرحلة، وتجنبا لأي آثار سلبية في حال تم الضغط على البطن وأسفل الظهر، وكل هذه التمرينات تعيد الطاقة والحيوية لصحة الأم الحامل وجنينها".
ونصحت بممارسة الرياضة قبل وأثناء وبعد الحمل وعدم الانقطاع عنها، لما لها من فوائد كثيرة على صحة الأم، طبعا بالإضافة إلى استشارة الطبيب بشكل مستمر ومتابعة صحة الأم والجنين بشكل متواصل، والانتباه إلى نوعية التمرينات، وينصح دائما الأمهات الحوامل بتدريبهن من قبل مختصات ومختصين في الرياضة، للتأكد من صحة عمل التمرينات بشكل صحيح، وللحفاظ على الحمل دون أية مخاطر".
للمزيد الاستماع الى المقابلة :
