رام الله-نساء FM-أطلقت مجموعة من عضوات المجالس المحلية في الضفة الغربية حملة إعلامية تحت عنوان "قائدات في وجه الجائحة"، تهدف الى رفع وعي المجتمعات المحلية بضرورة التقيد بالتعليمات والإجراءات الصحية، والتي تعتبر ضرورة ملحة في ضوء الازدياد الكبير في أعداد الإصابات والوفيات وعدم قدرة المشافي الفلسطينية على استيعاب المزيد من الحالات الحرجة نظراً لنقص الأجهزة والأدوات الصحية اللازمة.
وتأتي الحملة الاعلامية كجزء من برنامج التوجيه، الذي تنفذه وحدة النوع الاجتماعي في وزارة الحكم المحلي بالشراكة مع مؤسسة التعاون الآلماني "GIZ" بتفويض من الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية BMZ الذي يهدف إلى المساهمة في التطوير المهني وتنمية المهارات الفنية والشخصية لعشرين عضوة هيئة محلية لضمان مشاركتهن الفاعلة في صنع القرار وإدارة شوؤن الهيئات المحلية والمساهمة في تعزيز عميلة التحول الديمقراطي وتلبية احتياجات مجتمعاتهن المحلية، لا سيما في ظل تفشي باء الكورونا الذي نمر به حالياً.
وحول الحملة، قالت الناشطة الحقوقية لمياء الشلالدة إحدى مستشارات مؤسسة التعاون الألماني لبرنامج التوجيه في حديث "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إن الحملة تأتي تأكيداً على دور العضوات تجاه توعية المجتمع وحماية من المخاطر الذي يسببه انتشار وباء الكورونا واتساع نطاقه بشكل غير مسبوق حيث ستستمر مع شهر رمضان الكريم وفيه الكثير من الأنشطة الاجتماعية وضرورة التباعد في شهر رمضان .
وبينت الشلالدة أن الحملة سيتخللها لقاءات مع رجال الدين وتخصيص جزء من ارشادتهم الدينية للتوعية بضرورة التباعد كما وسيتخلل الحملة لقاءات مع الاطباء الذين واكبوا واللأطباء الذين واكبوا حالات المرضى من خلال لقاءات سيتم بثها ونشرها إلى جانب المبادرات توعوية عبر كافة وسائل الاعلام التقليدية ومنصات التواصل الاجتماعي بهدف تحفييز المجتمع على الاستجابة بالتعليمات والإجراءات والبروتوكلات الصحية التي تضمن الحماية والوقاية من مخاطر الوباء على حياتهم .
