الرئيسية » تقارير نسوية »  

صوت| السيطرة الذاتية في الأزمات.. واقٍ لمرض التوتر العصبي
30 آذار 2021

 

رام الله- نساء FM- دانا ابريوش - يعد مرض التوتر العصبي من أكثر الأمراض شيوعا في العالم، وعرّف الطبيب الفلسطيني واستشاري الأمراض العصبية والنفسية  الطبيب توفيق سلمان هذا المرض " عدم الشعور بالراحة مع حدوث اضطراب انفعالي، فاقد للتركيز العام، وغير قادر على الانتظام بالحياة الفكرية والسلوكية، ويؤثر على جميع نواحي الحياة"

وأضاف الطبيب توفيق أن التوتر العصبي لا يقف عند حد معين، وإنما يصل إلى حد الأمراض الجسدية المؤذية، وأعراض التوتر العصبي النفسي :

سوء الحالة المزاجية: يؤثر التوتر العصبي على الحالة المزاجية، ويؤدي إلى الشعور بالإحباط وخاصةً بعد مواجهة موقف بعينه.

الشعور بالإرهاق: وذلك نتيجة الضغوط النفسية، وكثرة التفكير بها، ومحاولة الهروب منها فيزداد الشعور بالتعب.

صعوبة الشعور بالاسترخاء والهدوء النفسي: يجد الشخص المصاب بتوتر عصبي صعوبة في الشعور بالاسترخاء والهدوء.

الميل إلى الوحدة: يفضل الشخص الذي يشعر بتوتر أن يبقى وحيدًا حتى يهدأ.

وأعراض التوتر العصبي الجسدية:

1-انخفاض مستويات الطاقة.

يؤدي التوتر العصبي إلى صعوبة النوم ليلًا والنوم المتقطع وكذلك فقدان الشهية، مما يؤثر على مستويات الطاقة في الجسم.

2-الام الرأس

ينتج عن التوتر العصبي شعورًا بالام في الرأس، وذلك نتيجة قلة النوم وكثرة التفكير والشعور بالإجهاد الشديد.

3-اضطراب في المعدة

يمكن أن تحدث اضطرابات المعدة نتيجة للشعور بالتوتر بما في ذلك الإسهال والإمساك والغثيان.

 

4-الام العضلات

حينما يصاب الشخص بالتوتر العصبي فإن العضلات والمفاصل تصاب بالتوتر أيضًا، مما يسبب الشعور بالألم في مختلف أجزاء الجسم.

5- ألم في الصدر وسرعة ضربات القلب

ألم في الصدر وسرعة ضربات القلب تعد من الأعراض التي تصيب الجسم عند زيادة التوتر العصبي والضغوط النفسية، حيث تزداد ضربات القلب ويشعر الشخص بضيق في التنفس مع ألم في الصدر.

الأرق

يعد الأرق من المشكلات الصحية الشائعة التي تنتج عن التوتر العصبي، حيث يصعب تجاهل المشكلات التي تسبب هذا التوتر ويكثر التفكير بها أثناء الاستلقاء في الفراش.

7-نزلات البرد والالتهابات المتكررة

تزداد فرص الإصابة بالالتهابات في حالة الشعور بالتوتر العصبي بما فيها التهابات الجهاز التنفسي.

8-انخفاض الرغبة الجنسية

نتيجة الشعور بالإحباط واليأس يمكن أن تتأثر الرغبة الجنسية بالسلب.

9-جفاف الفم وصعوبة البلع

يمكن أن يتسبب التوتر العصبي في جفاف الفم وعدم قيام الغدد اللعابية بإفراز اللعاب للحفاظ على رطوبته، وبالتالي يكون ابتلاع الطعام صعبًا مما يؤدي إلى فقدان الشهية.

10-برودة أو تعرق اليدين والقدمين

في بعض الأحيان يؤدي التوتر العصبي إلى قلة تدفق الدم إلى الأطراف، مما يؤدي إلى برودة اليدين والقدمين، كما يمكن أن يتسبب في تعرقهم.

11-الام الأسنان

ذلك نتيجة القيام بطحن الأسنان، حيث يقوم بعض الأشخاص بهذه العادة نتيجة الشعور بالتوتر والضغط النفسي.

وأيضا يشمل هذا أعراض توتر عصبي عقلية على المدى البعيد، وقال الطبيب توفيق أن مرض التوتر العصبي يعتمد بالدرجة الأولى في مؤشراته على قدرات الشخص  النفسية والجسدية، و تجاربه التي يعيشها، وبالتالي كل إنسان وقدراته، هناك محدودية القدرات بكل الاتجاهات الجسدية والعلمية والنفسية، والتي تؤذر على سلوك الأفراد في طريقة تعاملهم مع أزمات وضغوط الحياة، وثاني مؤشر يتما لنظر إليه هو مدى معرفة الشخص بإيجابياته وسلبياته، وتحديد الخلل الانفعالي من قلق وتوتر واكتئاب، وثالث مؤشر كمية الفراغ الموجودة في حياته، بناء على هذه المؤشرات والمقاييس، يتم النظر في هل هو يعيش أزمة عابرة أم توتر عصبي، لأن الشخص اذا كان عنده فراغ كبير في الوقت، وتجارب قديمة مؤسفة، وبيئته صعبة التقبل، غالبا في أزمات بسيطة يحدث هناك توترات عصبية شديدة.

وأشار الطبيب توفيق إلى أنه يتم تشخيص حدة وشدة المرض من خلال معرفة طبيعة حياته وشكواه، طبيعة علاقاته الاجتماعية هل هو انعزالي أم اجتماعي وهل تأثرت علاقاته الاجتماعية مؤخرا بسبب الأزمات أم لا، هل هناك مشاكل عضوية بسبب هذه التوترات، ومدى يمكن لهذا الشخص السيطرة على المرض، والتحكم فيه.

وقال الطبيب توفيق أنه في حال وصلت شدة المرض إلى مرحلة كبيرة، يتم اللجوء إلى أدوية خاصة في تهدئة الأعصاب، والجلسات النفسية، ولا يوجد لها أي أعراض جانبية، وفي حال تم متابعة المرض بحذر مع الطبيب، يتم التخلص من هذا المرض بشكل متسارع.

ونصح الطبيب توفيق المستمعات والمستمعين، إلى التحلي بالهدوء والصبر، ومحاولة السيطرة على مشاعرهم قدر الإمكان، والمحافظة على التوازن النفسي، حتى لا تصل الأمور إلى حدة المرض وتفاقمه.