
رام الله-نساء FM-منذ بداية جائحة كورونا واعلان حالة الطوارئ في الاراضي الفلسطينية العام المنصرم ومع تداعياتها على الجانب الاقتصادي وسوق العمل الفلسطيني قرر فريق مشروع "خضرة " البدء بمشروعهم الخاص وتأسيس شركة لتسويق وبيع منتجات فلسطينية من الخضار والفواكة بشكل مباشر من المزارع الفلسطينية للمستهلكين بشكل مباشر إلى محافظات الوطن .
"خضرة " هي شركة فلسطينية مضى على تأسيسها قرابة العام استطاعت أن توفر فرص عمل لعدد من الشباب الفلسطيني وتساند ستة مزارع فلسطينية حيث يتم احضار الخضار والفواكة لدعم المزارعين ويقوم الفريق بعملية التنظيف والتعقيم والتغليف وتصل لمنازل المواطنين بشكل صديق للبيئة وإلى منازلهم إلى جانب إدخال منتجات أخرى مثل المكدوس والمخللات وبعض المنتجات البلدية الأخرى .
وبتفاصيل الشركة قالت عضو مؤسس لمشروع خضرا ومسؤولة العلاقات العامة والاعلام فيها دينا المصري، في حديث "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إن البداية لم تكن سهلة وكذلك التشبيك مع اصحاب المزارع وتمكين السيدات المزارعات ،حيث كان هناك بعض المصاعب اللوجستية وتم التغلب عليه بالتعاون مع الفريق والداعمين للمشروع .
واضافت أن المشروع يسعى إلى دعم المزارع الفلسطيني و إنقاذ المحصول المحلي من الكساد لتسويق هذه المنتجات ومساعدة الفلاحين في تخطي الجائحة بأقل الخسائر أن "خضرة " مشروع قائم على عدد من المتخصصين في المجال يهدفون الى المنتجات الفلسطينية الصنع من المزارع الفلسطيني مباشرة الى المواطنين دون الحاجة الى بيع هذه المنتجات الى التجار وعرضها في السوق المحلي فيقوم المشروع بجمع هذه المحاصيل التي تتكون من الخضار والفواكه واعادة ترتيبها وتعقيمها وتوزيعها بشكل مناسب من ثم ايصالها للمزارع .
وبينت أن الفكرة من مشروع "خضرة " بدأت في بداية العام الماضي وانتشار حائجة كورونا وقرار الفريق بحاجة المواطن الى مواد غذائية طبيعية 100 % خالية من المواد الكيميائية مشيرة الى ان تسمية المشروع" بـ خضرة" اشارة الى أراض فلسطين الخضرة والى تسمية هذا الاسم بالسيدات قديماً .
وأكدت أن أبواب المشروع مفتوحة لكل المزارعين في فلسطين وأن المشروع يسعى حالا لبيع كل المنتجات التي ينتجها البيت الفلسطيني من لبنة وزيت وزيتون وغيرها وصولا ألى إنتاج الأراضي الزراعية خاصة وأن المشروع يبيع منتجات من أراضي مهددة من قبل الاحتلال بالأخذ .
للمزيد الاستماع الى المقابلة :
