
رام الله –نساء FM-صنعت الظروف المباغتة والصعوبات الأجتماعية من السيدة زهى حمدان والمعروفة بمشروعها الخاص "ام سوسن للمطرزات " قصة نجاح وجعتلها واحدة من بين أهم السيدات في محافظة رام الله، في مجال بيع وتطريز الالبسة التراثية للنساء بأذواق مختلفة تناسب الجيل الحديث .
تدير ام سوسن اليوم مصنعاً لإنتاج المطرزات رغم أنها لم تكن تجيد التطريز والخياطة ، حيث بدأت رحلتها في تعلم واكتساب مهنة ومهارة جديدة منذ وفاة زوجها قبل سنوات وبفضل التعلم ودعم المجتمع المحلي توسعت ام سوسن في مشروعها واصبحت تعيل اليوم أكثر من 200 عائلة بتشغيلها ما يقارب 250 امرأة.
تقول زهى حمدان، في حديثها "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، حول مسيرتها أن بداية مشروعها لم تكن سهلة ولم تفكر يوماً بها خاصة ان قدراتها محدودة جداً في التطريز والخياطة وأن فكرة التطريز جاءت عن طريق الباحث في التراث نبيل علقم حيث بدأت رحلتها في تعلم واكتساب مهنة ومهارة جديدة بمساعدته و الذي كان يدعها ويمدها بالأفكار ويهيء لها الفرص.
وأوضحت أنها لجأت في البداية إلى مؤسسة لدعم الأيتام ورعاية بناتها بعد وفاة زوجها حيث تركتها الظروف في حالة اقتصادية سيئة ، فأصبحت هي المعيل الوحيد لتوفير متطلبات الحياة الأساسية لبناتها الأربع.
ورغم الظروف التي رافقتها على مدار 17 عام الا انها استطاعت فتح محلين في محافظة رام الله والبيرة ، ومحلين في الولايات المتحدة الأميركية.
وبينت في حديثها ان لديها الكثير من الانشطة والجهود التي تبذلها في الحفاظ على التراث والهوية الفلسطينية حيث انه تم اختيارها كممثلة نادي سيدات ورجال الأعمال الإماراتي في فلسطين كما و حصلت على عشرات التكريمات من مؤسسات حكومية وخاصة . وهي امينة اليوم للصندوق في جمعية أجاويد الخيرية..
واشارت الى تداعيات جائحة كورونا على مشروعها حيث كانت تجد صعوبة في توصيل الطلبات والقطع اللازمة للسيدات للعمل عليها خاصة انها لديها نساء عاملات من محافظات الوطن وتأمين الاجرة ليس سهلاً للنساء و ارسال الاعمال اليدوية والمرور عن الحواجز وغيرها من الصعوبات .
المزيد الاستماع الى المقابلة :
