نساء أف أم- تحرير صوافطة: قوات الاحتلال لا تزال تواصل استهدافها للصحفيين الفلسطينيين، خاصة في ظل الوضع المتدهور في القدس وباقي أنحاء الضفة الغربية، وذلك إثر محاولات سلطات الاحتلال تقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا. 
وفي هذا الإطار قال مدير عام المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى" موسى الريماوي في حديثه لـ نساء أف أم "إن الانتهاكات الاسرائيلية تزايدت خلال الآونة الأخيرة، حيث تم رصد حوالي 57 انتهاكا بحق الصحفيين والصحفيات الفلسطينيات، فعلى سبيل الذكر مراسلة تلفزيون الميادين هناء محاميد لم تكن بعيدا عن تلك الانتهاكات فقد أصيبت بقنبلة صوت في وجهها، وذلك أثناء تغطيتها المباشرة لاقتحام قوات الاحتلال لمنزل عائلة الشهيد فادي علون في قرية العيسوية بالقرب من مدينة القدس، وتشكل هذه الانتهاكات بتزايد معدلات التوتر على الساحة الفلسطينية، ودليل ذلك قتل 17 صحفي خلال العدوان على غزة".
للاستماع لمقابلة موسى الريماوي 1 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-4
وأفاد الريماوي حول توثيق هذه الانتهاكات "إن عمليات التوثيق تجبر الاحتلال على التراجع، فخلال الاعتداء على الصحفي عباس المومني من وكالة فرانس برس وزميله الايطالي ونشر ما تعرضوا له تراجع الاحتلال عن روايتهم، وادعوا بأنهم سيحاسبون الجنود الذين قاموا بالاعتداء، مؤكدا على أهمية توثيق الانتهاكات ضد الصحفيين بالصوت والصورة، لأهمية ذلك بمحاسبة الجيش الاسرائيلي في المحافل الدولية ومحكمة الجنايات".
للاستماع لمقابلة موسى الريماوي 2 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-6
ومراسلة تلفزيون فلسطين كريستين الريناوي إحدى الصحفيات اللواتي تعرضن لممارسات الاحتلال العنصرية، وتقول الريناوي في ذلك خلال حديثها لـ نساء أف أم "خلال تغطية المواجهات في العيسوية بالقدس تعرضت الصحفية هناء محاميد لقنبلة صوت في وجهها وعلى الهواء مباشرة، في حلقة مستمرة من مسلسلسل الانتهاكات ضد الصحفيين، مؤكدة لتعرضها كذلك لإصابة في عينها، وأن اللائحة تطول، من تدمير الكاميرات وآلات التصوير، لمنعهم من نقل الحقائق وصورة الوضع لما يجري بالأراضي الفلسطينية للعالم ".
للاستماع لمقابلة كريستين الريناوي اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/gjsfsjenxhxs

وكانت قوات الاحتلال قد استهدفت مراسل تلفزيون "عودة" أحمد كمال براهمة بقنبلة غاز أصابته في قدمه اليمنى أثناء تواجده في ساحة منزل عائلة الهريني الذي هاجمه المستوطنون والذي يقع في مدينة البيرة بالقرب من مستوطنة بيت ايل، وحول ذلك أفاد أحمد براهمة في حديثه لـ نساء أف أم "أن قوات الاحتلال أطلقت في تلك الأثناء أكثر من 50 قنبلة باتجاه الصحفيين ما أدى لإصابة العديد منهم ونقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج".
للاستماع لمقابلة أحمد براهمة 1 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-5
وأضاف براهمة "في كل فعالية ومواجهة واحتكاك مع الاحتلال يتعرض الصحفيون للاعتداءات في محاولة لقمع الصحفيين ومنعهم من توثيق ونقل الحقائق".
للاستماع لمقابلة أحمد براهمة 2 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-7

ولا تزال الانتهاكات بحق الصحفيين تتواصل، ولم تمنع قنابل الصوت والرصاص الحي والمطاطي صحفيي فلسطين من نقل صورة ما يجري من اعتداءات بحق الشعب الفلسطيني، كاميراتهم في الميدان، وأقلامهم تنتفض واقعا، وألسنتهم تروي الحقائق، رغم ما يتعرضون له من شتى أنواع المنع والانتهاكات لثني عزيمتهم عن خدمة وطنهم، ولكن أين المجتمع الدولي بقوانينه للدفاع عن حقوقهم؟ّ!.
