
رام الله- نساء FM- أطلقت مؤسسة أكشن إيد الدولية من خلال مكاتبها في العالم وشركاؤها حملة دولية على وسائل التواصل الاجتماعي بلغات مختلفة تضمنت العديد من المطالبات الدولية التي تدعو إلى التوزيع العادل والمجاني للقاح لصالح الفلسطينين.
وركزت الحملة على إظهار أن هنالك فجوة واضحة لإنعدام المساواة في الحصول على العلاج الضروري للحماية من فيروس كورونا،حيث تظهر هذه الفجوة بشكل واضح ناجمة عن توزيع 70% من لقاح فيروس كورونا في أغنى الدول. لكن لايوجد مكان تسود فيه إنعدام العدالة في الحصول على اللقاح أشد وضوحا من الأرض الفلسطينية المحتلة.
وحول تفاصيل الحملة قالت مسؤولة التواصل والمناصرة في مؤسسة آكشن ايد فلسطين رهام الجعفري في حديثها لنساء اف ام ضمن برنامج قهوة مزبوط، إن الحملة أنطلقت بسبب معاناة الفلسطينين وانعدام حقهم في الحصول على اللقاح المضاد لفيروس كورونا في الوقت الذي نشهد فيه تطيعم لأكثر من 50% من سكان اسرائيل ولم يتلقى 1% من الفلسطينين اللقاح المطلوب لزيادة الوقاية من الاصابة بالفيروس.
واشارت الجعفري إلى أن الحملة طالبت بإلزام إسرائيل بتوفير الرعاية الصحية للأرض المحتلة وللفلسطينين خاصة إذا كانت موارد الأراضي المحتلة غير كافية، واعتماد وتطبيق التدابير الوقائية اللازمة لمكافحة انتشار الأمراض المعدية والأوبئة ،مبينة أن جائحة كورونا كشفت تمييز دولة الاحتلال وانتهاكاتها للحقوق الصحية في الأرض الفلسطينية المحتلة في ظل الإحتلال.
وبينت أن الحملة لاقت تفاعل دولي كبير ورافق ذلك بعض الفعاليات منها إعتصام أمام مبنى البرلمان الدنماركي لمطالبة الحكومة الدنماركية الضغط على إسرائيل للإيفاء بإلتزاماتها كقوة محتلة تتحمل مسؤولية ضمان حصول الفلسطينين في قطاع غزة والضفة الغربية على العلاج واللقاح ضد فيروس كورونا . فالمادتين 55 و56 من إتفاقيات جنيف الرابعة تلزم هذا و يعتبر برنامج إسرائيل في حملة التطعيم ضد فيروس كورونا الأكثر نجاحا في العالم، بعد عام من إعلان منظمة الصحة العالمية جائحة كورونا كوباء عالمي تحديدا في 11 آذار لعام 2020، حيث تم تطعيم 50% من السكان بما في ذلك الاسرائيلين في المستوطنات غير القانوينة في الضفة الغربية. إلا أن هذا التطعيم يستثني مايقارب 5 ملايين فلسطيني يعيشون تحت الإحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ ما يزيد على 53 عام، بما في ذلك العاملين في القطاع الصحي والفئات الأكثر تهميشا.
