
الطبيب محمد عبيدالله ( مركز العائلة / مدينة البيرة )، أجاب لنا عن هذه التساؤلات في حديث خاص لراديو نساء خلال برنامج ترويحة المسائي، وقال أن درجة الحرارة المناسبة للجسم بداية هي ما بين 35-37 درجة مئوية، في حال قلت أو زادت عن هذا الحد، يتم تشخيص وجود مشكلة ما في جسم الإنسان، وتحدث هذه المشكلة بسبب عوامل متعددة، إما أن الشخص يرتدي ملابس عير مناسبة للجو الموجود، أو ان الشخص تعرض لبرد شديد أو موجة حارة شديدة، وقد يكون بسبب وجود مرض يعاني منه أو فايروس أدى به إلى رفع درجة حرارة جسمه، وأحيانا قد يسبب التوتر والاكتئاب حالة مرضية للشخص، تؤدي إلى خلل في درجة الحرارة.
وأشار عبيدالله أن لكل درجة حرارة استحمام فوائد متعددة لا تقتصر على نوع واحد دون الآخر، فالاستحمام بالمياه الباردة أو المائلة للبرودة، تعمل على تقوية وتنشيط الدورة الدموية، تخفيف التوتر، وتعمل على إخفاض ضغط الدم، و تخفيف التوتر والاكتئاب، وتساعد على حرق الدهون وتخفيف الوزن، وأيضا على علاج الآم بعض العضلات في الجسم .
أما الاستحمام بالمياه الساخنة أو المائلة للسخونة، تعمل على توسيع القصبات الهوائية، وتحفز من الدورة التنفسية، ولهذا ينصح لكل شخص يعاني من أزمة في التنفس، الاستحمام بالماء الدافىء للاستفادة من البخار المتكَون من الماء الساخن، ليساعده على التنفس بشكل أفضل، وأيضا يساعد في علاج المفاصل، فكما يعرف مثلا في حمامات ماعين، الماء الساخنة تعالج أمراض الروماتيزم والمفاصل بشكل سحري، وأيضا تعمل على تنشيط الإنسان بصورة ممتازة خصوصا في فصل الشتاء البارد.
وأكد عبيدالله في حديثه، أن مصابي فايروس كورونا خصوصا لمن يعانون من أعراض ارتفاع درجة الحرارة، يفضل لهم الاستحمام بالماء البارد أو المائل للبرودة، للتخفيض من درجة حرارة ولتقليل العدوى، وفي حال كان المصابين يعانون من أعراض ضيف تنفس، يفضل الاستحمام بالماء الساخن أو المائل للسخونة، وعمل تبخيرات ماء ساخنة لتوسيع القصبات الهوائية، لمساعدتهم في التماثل للشفاء .
ونصح الطبيب عبيدالله، المستمعات والمستمعين، بالاستحمام على الطريقة الاسكتلندية، وهي التي تجمع بين الاستحمام بالماء البارد والساخن، ويعتمد على الجمع بين الفوائد كلها، لصحة جسدية أفضل، ولأسلوب حياة أفضل.
