الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » أخبار محلية »  

صوت| اطلاق حملة.. "أنقذوا حي الشيخ جراح"
17 آذار 2021

 

رام الله-نساء FM-تحت وسم "أنقذوا حي الشيخ جراح" بدأ الآلاف من النشطاء في حملة كبرى عبر مختلف منصات السوشال ميديا لوقف تهويد الحي في مدينة القدس المحتلة، وطالب النشطاء الحكومة الاردنية للتدخل العاجل لوقف هذه المجزرة، خصوصاً مع وجود وثائق تثبت ملكية المنازل للفلسطينيين، داعيةً السلطة الفلسطينية للقيام بدورها بتوفير الوثائق وحماية المقدسيين.

ويقطن في حي الشيخ جراح أكثر 500 مقدسي في أكثر من 28 منزلاً مهددون بالطرد والإخلاء لصالح المستوطنين والجمعيات الاستيطانية.

وتسعى سلطات الإحتلال جاهدة في سياق تنفيذ خططها الاستيطانية وخصوصا منها في مدينة القدس كي تطبق سيطرتها المطلقة على حي الشيخ جراح في مدينة القدس الشرقية وتهويده من خلال مصادرة منازل سكانه من  المواطنين الفلسطينيين فيه والعمل على تشريدهم إلى خارج القدس كجزء لا يتجزأ من مخطط الطرد والاقتلاع للمواطنين الفلسطينيين من أملاكهم وخصوصا في مدينة القدس.

وحول ذلك، قال الصحفية منى الكرد، في حديث مع "نساء إف إم، ضمن برنامج قهوة مزبوط، وهي من العائلات المهدد منزلها بالمصادرة والاخلاء إن معاناة حي الشيخ جراح بدأت عندما وُقعت اتفاقية بين الحكومة الأردنية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ونصت على إسكان 28 عائلة فلسطينيّة من اللاجئين الذين هُجّروا عام 1948، مع الحفاظ على حقوقهم بالعودة إلى قراهم الأصليّة التي هُجروا منها.

وتقول أنه حسب الاتفاقية، لكل عائلة قطعة أرض وفوقها بيت خاصّ لها، وبعد مرور 3 سنوات من السكن يتم تطويب الأرض بأسماء العائلات، وهو الأمر الذي لم يحصل أبداً، وتستغله الجمعيات الاستيطانيّة لادعاء ملكيّتها لهذه الأرض.

وأكدت الكرد أن عام 1972 كان عام فارق لأهل الشيخ جراح وهو العام  الذي بدأت فيها مطالبات الجمعيات الاستيطانية بإخلاء الأهالي من بيوتهم، حيث نجح المستوطنون بالسيطرة على 4 منازل ونصف المنزل  المصادر هو لعائلتها ،حيث تم تهجير  عدد من العائلات. .

 واشارت الى أن 28 عائلة فلسطينية تضم قرابة 500 مقدسي تواجه اليوم خطر التهجير والترحيل من القدس خلال الأشهر القليلة القادمة، خاصّة مع الانحياز التام لمحاكم الاحتلال تجاه المستوطنين ورفضها المتتالي للنظر في ادعاءات السكان ومطالبهم. تخطط "إسرائيل" لبناء مستوطنة على أنقاض هذه البيوت الفلسطينيّة، بحيث تتصل مع محيطها الاستيطاني بدءاً من الجامعة العبرية شرقاً، مروراً بمستوطنة "كرم المفتي"، ووصلاً إلى شارع (1) وأحياء غرب القدس، وذلك على حساب محو الوجود الفلسطينيّ وتهجير أصحاب البلاد الأصليين.

وأكدت أن الحملة لاقت تفاعل كبير في الاواسط الحقوقية والدولية والنشطاء والمتابعين لقضية الشيخ جراح والقدس ، مشيرة منذ انطلاق الوسم يوم الاثنين الماضي كان هناك رد من قبل وزارة الخارجية والمغتربين التي أكدت أن ورقة الاتفاق التي وقعت تم تسليمها للسلطة الفلسطينية وان ما تبقى من اوراق ستقوم الحكومة الاردنية بإرسالها إلى نظيرتها الفلسطينية ، مبينة أن أهالي الحي لديهم ورقة من الاتفافية التي ابرمت لكنها غير مروسة ومختومة ولا تكفي لتقديمها لمحاكم الأحتلال .

هذا و يواجه أهالي حيّ الشيخ جرّاح، الواقع شمال البلدة القديمة للقدس، منذ العام 1972 مخططاً إسرائيليّاً لتهجيرهم وبناء مستوطنة على أنقاض بيوتهم.

 وفي هذه الأيام تكثفت الإجراءات الإسرائيليّة لتنفيذ هذا المخطط وفرضه واقعاً على الأهالي، خاصةً بعد صدور قرارات متتالية من محاكم الاحتلال لصالح الجمعيات الاستيطانيّة التي تقود هذا المخطط.

للمزيد الاستماع الى المقابلة :