
واضافت المصري في حديثها لنساء إف إم ضمن برنامج صباح نساء، بأن نشأتها في بيئة رياضية هو ما دفعها نحو تحقيق طموحاتها وتطوير ذاتها في هذا المجال والذي بدوره قلل من التحديات والعقبات أمامها.
وقالت "في بداياتي كانت المرة الأولى التي يخرج فيها للناس برنامج رياضي بصوت امرأة، لم يسبق لهم أن سمعوا ذلك، فكانت مفاجأة للمجتمع."
يعود سبب تعلق المصري بالرياضة، إلى والدها اسماعيل المصري، لاعب المنتخب الفلسطيني في فترة الستينات، والذي أصبح مدرباً لكرة القدم، ومحللاً رياضياً معروفاً.
وتابعت: تاريخ والدي الرياضي سهل لي العقبات في مجتمع ذكوري محكم بالعادات والتقاليد، والدي شجعني كثيراً ووجهني كيف أناقش، فكان جواز سفري الدائم لعالم الرياضة في مجتمع لا يرحم، فكان هناك انتقاد كبير وتحدٍ كبير أمام صورة نمطية ظالمة لطبيعة عمل المرأة، الا أن عملي هو من كان يتحدث عني، وبذلك بدأ الناس يتقبلون فكرة دخول الصحفيات إلى الملعب " تحدٍ حلو". قد يحصل تدافع في الملعب ويدفعونني دون انتباه، لكني أحاول الابتعاد قدر الإمكان عن مناطق الاحتكاك.
وقالت "النقلة النوعية عندما كنت الصحفية الوحيدة التي خرجت مع المنتخب الفلسطيني لكره القدم ضمن الوفد الإعلامي إلى القاهرة، وفي العام 2006 خرجت مع اللاعبات من غزة والضفة كانت أجواء تحدٍ كبير، اثبتت نفسي أمام الصورة النمطية للمرأة خاصة في قطاع غزة، الناس تتفاجأ أنه في غزة المعروفة بالتوتر الدائم والحروب يخرج منها صحفيات لديهن الاهتمام بالمجال الرياضي."
وتعد المصري صحفية وباحثة ومتخصصة في الأفلام الرياضية، وتتمنى دائماً خلق اعلام نسوي متمكن يهتم بالقضايا الرياضية، وتاريخ المرأة الفلسطينية الرياضي.
