
رام الله-نساء FM-تتواصل جهود مؤسسة أكشن ايد فلسطين في جهودها وتدخلاتها لدعم النساء وحماية حقوقهن على أكثر من صعيد وتجلى ذلك في عدد من البرامج التي عملت عليها المؤسسة منذ جائحة كورونا وحتى اليوم حيث نفذت العديد من الحملات وأنشطة الضغط والمناصرة مع الشركاء للمطالبة بحماية بحقوهن وتحسين ظروفهن الاقتصادية والاجتماعية خلال هذه الأزمة .
وطالبت ومن خلال انشطتها بضرورة وجود تشريعات تحمي النساء من العنف المبني على النوع الاجتماعي ووضع حد لجميع أشكال العنف بما في ذلك العنف الناجم عن الإحتلال طويل الأمد للأراضي الفلسطينية المحتلة.
وشملت المطالب حماية حقوقهن الاقتصادية والعمالية في سوق العمل والقطاع غير الرسمي . كما زودت هذه الأنشطة النساء بالآليات المناسبة لدعم قدرتهن على التكيف مع ظروف الجائحة ورفع وعيهن حول تلك الحقوق ودخول سوق العمل وزيادة دخلهن من خلال التوظيف الذاتي في قطاعات مختلفة كالأعمال الريادية والريادة المجتمعية. كما تم مطالبة صناع القرار والجهات ذات العلاقة بزبادة مشاركتهن في صنع القرار في جميع مجالات الحياة .
وبالحديث أكثر عن تدخلات اكشن ايد فلسطين، قالت رهام الجعفري مسؤولة التواصل و المناصرة في المؤسسة، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج قهوة مزبوط، إن المؤسسة عملت مع الشركاء لتحقيق عالم أفضل للنساء ضمن خطة الاستجابة الخاصة بالمؤسسة لتكون اكثر فاعلية للجميع وخاصة الفئات الأكثر تهميشًا، حيث تم عكس الاحتياجات الخاصة بالمرأة وصحتها وسلامتها، مع التركيز على رد الفعل المؤسساتي والمجتمعي على الأدوار والمسؤوليات التي تضطلع بها المرأة، وتعزيز قيادتها ومساهماتها، ووضع خطط التعافي التي تربط بين مساواة النوع الاجتماعي والصحة والاقتصاد .
واشارت الجعفري الى أن الشباب تم ادماجهم بخطط مؤسسة اكشن ايد وفي قطاعات متعددة منها الريادة المجتمعية وتحويل الجائحة وانعكاساتها لقصص نجاح أمام الشباب والنساء صاحبات المشاريع الصغيرة والمتوسطة إلى جانب دعم العاملات في مجال الرعاية الصحية .
هذا واحتفلت مؤسسة أكشن إيد-فلسطين بالنساء الفلسطينيات من خلال تنظيم جلسات حوارية تناقش وضع المرأة الفلسطينية عموما وخلال الجائحة خصوصا. كما تم تنظيم حملات إعلامية على وسائل التواصل الاجتماعي لتسليط الضوء على الدور الهام الذي لعبته النساء خلال جائحة كوفيد-19 لتعزيز صمود المجتمع. حيث عملت النساء الفلسطينات على الخطوط الأمامية خلال الجائحة كعاملات في مجال الرعاية الصحية.
حيث أثرت جائحة كورونا على النساء الفلسطينيات في عدة جوانب، لقد زادت هذه الجائحة من العوائق الاجتماعية والاقتصادية القائمة مسبقًا أمام مشاركة المرأة الفعالة في مختلف جوانب الحياة العامة، كما أدت إلى زيادة العنف المنزلي الممارس ضدهن خلال فترة الإغلاق وزيادة عبء الرعاية الاسرية غير مدفوعة الأجر والبطالة والفقر.
للمزيد الاستماع الى المقابلة :
