
رام الله-نساء FM-تشكل الصداقة نوعا مهما من العلاقات الاجتماعية الإنسانية، وكثير من النساء والرجال يعطون أهمية كبيرة للصداقة مع زملاء وزميلات العمل، والأقارب، وأصدقاء الدراسة، ولكن ماذا يعني الصداقة بين الأزواج؟، هل الصداقة أهم من الحب والاحترام أم كلهم متساويين؟
وقالت الأخصائية النفسية، ليلى عطشان، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج ترويحة، إن الصداقة تساوي الحب تماما، وهذه " الكيمياء" بين الزوجين، تتشكل مع مرور الوقت، ومع العشرة الطويلة، ويجب أن يعتبر الزوجان أن العلاقة إن كانت في قالب الجمود، هذا يؤدي بها إلى الإنهيار مع الوقت .
واضافت "يجب على الشريكين تفهم حقيقة أن لا أحد أعلى قيمة أو وجود من الآخر، وأنهما متساويان في الحقوق والواجبات، وبالتالي يجب عليهما التكافل والتكاتف في كل نواحي الحياة، كأصدقاء يتشاركان السراء والضراء معا."
وأكدت العطشان، أنه لا بد من تحديد الأولويات والتواصل الصادق دائما، لأن العلاقة الزوجية ليست علاقة تجارية، إنما هي علاقة ترتبط بالمودة والرحمة، والصداقة تقوي روابط الزوجين ببعضهما البعض، وعند العتاب يجب أن يكون العتاب بدون لوم أو تجريح، ولكن مع وجود الشفافية والتقدير.
وبينت أن لغة الاستماع إلى الطرف الآخر مهمة، لتشارك الهموم والأفراح معا، وهذه جزئية مهمة في أسس ومقياس معنى الصداقة، والتي تبنى على الأسس التشاركية، والتواصل المستمر مثل الأصدقاء تماما.
ونصحت العطشان المستمعات والمستمعين الأزواج، أن الذهاب برحلة مشي قصيرة " كزدورة "، كافية لخلق مساحة طيبة بين الازواج، والحياة بصعوباتها لا بد من الوقوف معا واعطاء التقدير للطرفين، والصداقة معيار مهم لبقاء العلاقة قوية، ولتستمر وقتا طويلا.
للمزيد الاستماع الى المقابلة :
