الرئيسية » تقارير نسوية »  

قصة المعلمة ميرفت جملان ووالدتها من بلدة عصيرة
09 آذار 2021

 

رام الله-نساء FM-تعمل ميرفت معلّمة في مدرسة ابتدائية في بلدة عصيرة الشمالية في محافظة نابلس. تقول ميرفت: "إن اعتمادنا المتزايد على الأجهزة الإلكترونية أثناء الجائحة نعمة ونقمة في ذات الوقت".

 من الصحيح أن الهاتف المحمول لميرفت هو الوسيلة الوحيدة لها للبقاء على اتصال مع والدتها في فترة الجائحة، إلا أن ميرفت لا تزال تواجه صعوبة في تحفيز طلابها والحفاظ على تفاعلهم أثناء الدروس عبر الإنترنت، ناهيك عن التشويش المستمر في المسيرة التعليمية والإغلاق المتكرر.

 اضطرت ميرفت وأطفالها الأربعة إلى التشارك في الأجهزة الإلكترونية خلال فترة الجائحة، مما جعل تحقيق التوازن بين التدريس من جهة والاهتمام باحتياجات أطفالها التعليمية من جهة أخرى أمر شبه مستحيل. تقول ميرفت: "والدتي هي الداعمة الأولى لي.

 لولا دعمها المعنوي ومكالمات الفيديو بيننا، لم أكن لأستطيع التواجد من أجل أطفالي وطلابي".