رام الله-نساء FM-لقد تركت جائحة كورونا أثراً لا يستهان به على الأشخاص، وبالأخص على النساء، في جميع أنحاء العالم منذ بداية عام 2020 ولم تكن الأراضي الفلسطينية المحتلة مستثنيةً من ذلك. لقد اضطرت المرأة الفلسطينية بالفعل إلى التعامل مع القيود المفروضة على الحركة والتغلب على الصعوبات الاقتصادية لعقود من الزمن، وكأن ذلك لم يكن كافياً، فأصبح عليها الآن أن تثبت نفسها في مواجهة العقبات والتحديات الإضافية التي فرضتها الجائحة.
في يوم المرأة العالمي هذا العام، نودّ أن نحتفل بنساء فلسطينيات قبلن تحدي جائحة كورونا ووقفن إلى جانب بعضهن البعض. إنهن معلمات وراعيات وممرضات وسيدات أعمال وطالبات ومزارعات وسائقات سيارات أجرة وصاحبات مخابز وأمهات وأخوات وصديقات، والأهم من ذلك، هن الداعمات لبعضهن البعض. لقد أثبتت القصص التالية أن المرأة للمرأة، فالمرأة وحدها تمتلك القوة الكافية ولكن بمساندة النساء من حولها تستطيع تحقيق المستحيل.
