نساء أف أم- تحرير صوافطة: النساء كما أشجار الزيتون يأتي الخير منهن في كل جانب، ولا تكاد ترى امرأة فلسطينية إلا وتبعث فيك من الأمل ما يجعلك قادرا على المضي قدما، ولأن نساء فلسطين يستحقين الأفضل، يقوم مركز دنيا التخصصي لأورام النساء بإطلاق حملة اكتوبر الخامسة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتكتسي أغلب مدن العالم خلال هذا الشهر اللون الوردي دلالة على التوعية بالمرض. 
ومن جهتها قالت مديرة المركز د. نفوذ المسلماني لإذاعتنا "إن حملة عام 2015 تأتي تحت عنوان: "لأنك بتهمينا وحياتك غالية علينا"، وذلك بالتعاون مع مؤسسة لجان العمل الصحي، ودعم عدد من المؤسسات الشريكة منها بنك فلسطين، بلية رام الله والمحافظة، وعدد من الرعاة الإعلاميين أبرزهم، إذاعة نساء أف أم، وإذاعة راية، وكذلك تلفزيون معا، حيث تشمل الحملة السنوية كافة محافظات الوطن."
للاستماع لمقابلة د. نفوذ مسلماني 1 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-1
وأفادت المسلماني "أن الحملة تهدف إلى تقليل عدد النساء المصابات بالسرطان، وزيادة عدد النساء اللواتي يقمن بعمليات التشخيص المبكر للسرطان، وكذلك لفت انتباه المواطنين لهذه الحملة بسبب ما يسببه سرطان الثدي من ارتفاع عدد الوفيات".
للاستماع لمقابلة د. نفوذ مسلماني 2 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-3
وأضافت المسلماني "كل سنة يكون هناك رفع لحالة الوعي لدى النساء لفحص وتشخيص الثدي دون وجود المرض، بدليل عام 2011 كان هناك عدد النساء اللواتي خضعن للفحص 500 امرأة، وعام 2014 بلغ عددهن 1960 امرأة، وذلك مؤشر على زيادة الاهتمام بعملية الفحص".
للاستماع لمقابلة د. نفوذ مسلماني 3 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/3a-6
وأشارت المسلماني "إلى أن الحالات الاجتماعية يتم التعامل معها بمرونة وتوفير تغطية لها لعمل الخزع ووضع العلامات على الثدي لأخذ الخزع واستصال الورم".
للاستماع لمقابلة د. نفوذ مسلماني 4 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/4a-4
ونوهت المسلماني "إلى أن طواقم لجان العمل ستعمل بمختلف محافظات الضفة، ففي نابلس في الثالث من اكتوبر سيتم العمل في مول نابلس للتوعية بسرطان الثدي، وفي القدس في التاسع عشر من اكتوبر حملة للتوعية بهذا المرض وطريقة التغذية، وفي بيت ساحور في الرابع والعشرين من هذا الشهر، وكذلك في الخليل وستشمل محاضرات توعوية وفحص يدوي".
للاستماع لمقابلة د. نفوذ مسلماني 5 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/5a-5
وحول طبيعة المشاركة التي يسعى مركز دنيا لأورام النساء لتحقيقها تقول المسلماني "إنه من المفترض أن تكون المشاركة من النساء والرجال، ليكون هناك عنصر دعم للمرأة التي تعاني من سرطان الثدي، لأن المرض لا يمس المرأة فقط، بل تمتد آثاره لمختلف أفراد العائلة من زوج وابن وابنة، سيما أن نصف علاج المرض يكمن بالدعم النفسي للمرأة".
للاستماع لمقابلة د. نفوذ مسلماني 6 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/6a-3
وتحت شعار التوعية بسرطان الثدي، فقد جاء اليوم في تقرير تم نشره في دورية "علم الأورام" الأميركية، أن نسبة الوفيات بسرطان الثدي في تراجع، وذلك يعود إلى ارتفاع نسبة النساء اللواتي يقمن بفحوصات دورية، وهذه الدراسة تؤكد على أهمية الكشف المبكر لكونه من أهم السبل التي تساعد على الشفاء، لذلك ينبغي على كل امرأة الاهتمام بصحتها ومتابعة الفحوص الدورية للتأكد من سلامتها من سرطان الثدي، فالوقاية خير من العلاج.


