الرئيسية » أخبار محلية »  

صوت| الزاوية النقشبندية.. تاريخ عريق بالقدس
16 شباط 2021

 

رام الله-نساء FM-  تعد الزاوية النقشبندية من معالم القدس العثمانية، ويطلق عليها أيضا الزاوية الازبكية أو البخارية نسبة إلى القائمين عليها، وقد ذكرها كثير من مؤرخي بيت المقدس، ويعتقد أنها بنيت في أواخر العهد المملوكي أو أوائل العهد العثماني  وتقع خارج الحرم القدسي لكن داخل أسوار البلدة القديمة  وتحوي هذه الزاوية جامعا صغيرا يقع على طريق باب حطة.

يوضح الخبير في شؤون القدس د. جمال عمرو، ضمن برنامج قهوة مزبوط، أن مكونات النسيج العمراني متكامل في مدينة القدس، وكان من ضمنها الزوايا وهي ظاهرة كانت لها اصول قبل العهد العثماني، وفي بداية العهد العثماني وجدت الزاوية النقشبندية، وهذه الزاوية هي عالم وقرية صغيرة بحد ذاتها، وفضاء مفتوح، وكانت تستضيف الضيوف الذين يأتون للقدس، وكانوا يجدون فيها مكانا للنوم ومصلى وغرف للتدريس، ففي ساحتها الخارجية كانوا يتناولون الطعام، وتتكون من عدة غرف متلاصقة .

و كان هناك تكية لم تعد تعمل الا في رمضان، وهي واحدة من أشكال الوجود الاسلامي في القدس، لانهم كانوا يغدقون العطايا على الجماعات الصوفية.

ويؤكد أن كل مكان تاريخي يمكن الحفاظ عليه وهذا يعتبر هذا العمل مقدسا لانه جزء من الهوية والقضية الفلسطينية، فلا يجب أن يتم التراخي عن ترميم أي ارث أو مكان تاريخي، وهناك استفاقة للعمثانيين الجدد أو الاتراك لترميم الاماكن التاريخية، ولكن الاحتلال يمنعهم من ذلك، ويخلع الحجارة التي تؤشر للترميم التركي الحديث، والمقدسيين يحافظون على الزوايا كما يحافظون على منازلهم

للمزيد الاستماع الى المقابلة :