الرئيسية » أخبار محلية »  

صوت| رحيل مريد البرغوثي
15 شباط 2021

 

رام الله-نساء  FM-سلين عمرو- رحل الشاعر الفلسطيني الكبير مريد البرغوثي، ووافته المنية مساء الاحد الرابع عشر من شباط، بعد مسيرة ابداعية وكفاح وطني كبير

رحيله الذي يمثل خسارة كبيرة، ومؤلمة للمشهد الثقافي العربي عامة، وللثقافة الوطنية خاصة، إذ يعتبر من القامات المؤثرة التي سيصعب تعويضها.

ونعى الكاتب يوسف الشايب ضمن برنامج قهوة مزبوط الشاعر البرغوثي، وقال أن رحيله كان مفاجئا، وأننا نفقد القامات واحدا تلو الاخر، ومن يتابع الشاعر عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي، يلاحظ أن باخر مقاطع الفيديو التي صورها  كان يظهر نوعا من التعب وكان يعاني من انتكاسات صحية لا علاقة لها بمرض كورونا، ولكن جاء الخبر مفاجئ للجميع، لانه  لم يصل لنا الخبر أنه وصل لمرحلة مميته من المرض.

واستعرض الشايب بعضا من محطات تاريخيه من حياة الشاعر البرغوثي، واشار انه مواليد 8 يوليو 1944، ولد في قرية دير غسانة قرب رام الله في الضفة الغربية تلقى تعليمه في مدرسة رام الله الثانوية، وسافر إلى مصر العام 1963 حيث التحق بجامعة القاهرة وتخرج في قسم اللغة الإنجليزية وآدابها العام 1967 وهو العام الذي احتلت فيه إسرائيل الضفة الغربية وغزة، ومنعت الفلسطينيين الذين تصادف وجودهم خارج البلاد من العودة إليها.

تزوج من الروائية المصرية الراحلة رضوى عاشور أستاذة الأدب الإنجليزي في جامعة عين شمس بالقاهرة، ولهما ولد واحد هو الشاعر والأكاديمي تميم البرغوثي.

نشر ديوانه الأول عن دار العودة في بيروت عام 1972 بعنوان الطوفان وإعادة التكوين، ونشر أحدث دواوينه عن دار رياض الريس في بيروت بعنوان منتصف الليل عام 2005.

وأصدرت له المؤسسة العربية للدراسات والنشر مجلّد الأعمال الشعرية العام 1997.

في أواخر الستينات تعرّف على الرسام الفلسطيني الراحل ناجي العلي واستمرت صداقتهما العميقة بعد ذلك حتى اغتيال العلي في لندن عام 1987، وقد كتب عن شجاعة ناجي وعن استشهاده بإسهاب في كتابه "رأيت رام الله" وأعلاه شعرا بعد زيارة قبره قرب لندن بقصيدة أخذ عنوانها من إحدى رسومات ناجي "أكله الذئب".

وفي بيروت تعرف على غسان كنفاني الذي اغتاله الموساد الإسرائيلي في عام 1972.

حصل مريد البرغوثي على جائزة فلسطين في الشعر العام 2000.

ترجمت أشعاره إلى عدة لغات وحاز كتابه النثري "رأيت رام الله" - دار الهلال (1997) على جائزة نجيب محفوظ للآداب فور ظهوره وصدر حتى الآن في 6 طبعات عربية. وصدر باللغة الإنجليزية بترجمة لأهداف سويف، ومقدمة لإدوارد سعيد في ثلاث طبعات عن دار النشر بالجامعة الأمريكية في القاهرة ثم عن دار راندوم هاوس في نيويورك ثم عن دار بلومزبري في لندن. ثم ترجم إلى لغات عديدة.

شارك مريد البرغوثي في عدد كبير من اللقاءات الشعرية ومعارض الكتاب الكبرى في العالم. وقدم محاضرات عن الشعر الفلسطيني والعربي في جامعات القاهرة وفاس وأكسفورد ومانشستر وأوسلو ومدريد وغيرها. وتم اختياره رئيساً للجنة التحكيم لجائزة الرواية العربية لعام 2015،والتي أشار الشايب أنه كان من بين من شاركوا في بيان اصدر العام الماضي على اثر توقيع اتفاقية تطبيع مع الامارات، يطالب بسحب التمويل الاماراتي لها وهذا يعكس موقفه الثابته اتجهاه القضية القضية 

يقول الشايب إن الشاعر الراحل جاب العالم كله حامل قضيته الفلسطينية معه، وحمل الراية الانسانية والفلسطينية بكونها قضية انسانية بامتياز، وما حققه لم تحققه الخطابات السياسية على مدار السنوات.

وحول اهمية احياء الموروث الثقافي، فأشار الشايب لضرورة التواصل مع عائلته، لكونها صاحبة الامتياز، لاعادة نشر موروثة الابداعي، لاعادة انتاج وحفظ ارثه ونشر ما لم ينشر

للمزيد الاستماع الى المقابلة :