الرئيسية » تقارير نسوية » صحتك »  

صوت| آراء متباينة.. متى سيتم القضاء على فايروس كورونا ؟
11 شباط 2021

 

رام الله-نساء FM-قال رئيس لجنة مكافحة العدوى في مستشفى أريحا الحكومي الدكتور نزار الطروة، إن عمر الفايروس  كورونا سيكون محدود ولن نكون بحاجة الى تطعيم كافة سكان الأرض بقدر ما نحتاج الى تشكيل مناعة قطيع لصد الفايروس والقضاء عليه.

واضاف الطروة، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج صباح نساء، ان المناعة الطبيعة للاجسام والمناعة المشكلة بعد الاصابة  ومن التطعيم ستكون كفيلة بوقف الفايروس والقضاء عليه، ولن نحتاج الى سنوات طويلة للعودة الى الحياة كما يروج البعض.

وقال الطروة : "علينا الابتعاد عن اوهام المؤامرة واخذ اللقاح مع الإلتزام بإجراءات الوقاية وارتداء الكمامة والحفاظ على النظافة الشخصية والتباعد الجسدي".

لا يزال السؤال عن متى تعود الحياة إلى طبيعتها، هو الشغل الشاغل لدى كثيرين في مختلف أنحاء العالم، والذي لم تتضح له إجابة واضحة وشافية إلى الآن.

ولكن تقرير لوكالة "بلومبيرغ" الأميركية، حاول الرد على هذا السؤال، إلا أن الإجابة لم تكن مبشرة، إذ سيستغرق الأمر سبع سنوات حتى يعود العالم إلى وضع ما قبل ظهور فيروس كورونا.

وقد اعتمدت "بلومبيرغ" في الإجابة على هذا السؤال، على أكبر قاعدة بيانات للقاحات كورونا حول العالم -خاصة بها- للإجابة على هذا السؤال، بجانب توقعات العلماء حول العالم، مثل كبير أطباء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، أنتوني فاوتشي.

وقال فاوتشي إنه حتى تعود الحياة إلى طبيعتها، فإن يجب تطعيم من 70 بالمئة إلى 85 بالمئة من السكان.

وبحسب قاعدة بيانات بلومبيرغ، فإن إسرائيل تتجه نحو الوصول إلى نسبة تلقيح 75 بالمئة من السكان خلال شهرين فقط، فيما يتوقع أن تصل الولايات المتحدة إلى هذه النسبة في عام 2022.

ومع تسريع عمليات التلقيح في الدول الغربية الغنية عن باقي دول العالم، فإنه من المتوقع أن يستغرق العالم سبعة سنوات كاملة للوصول إلى النسبة المنشود، في حال ما استمرت وتيرة التلقيح الحالية.

ولا زال الجدل دائرا في أوساط المجتمع العلمي، بخصوص تعريف مناعة القطيع، ومتى يمكن تحقيقها، فهل تتحقق في حال ما تم تحجيم سرعة انتقال المرض، أم بتطعيم 75 بالمئة من السكان بشكل كامل.

فيما يعرفها آخرون على أنها النقطة التي لا يمكن فيها استمرار تفشي المرض، ومثال على ذلك، هو أنه رغم وجود حالات إصابة بالحصبة في مجتمع غير محصن، فإن مناعة القطيع تمنعها من الانتشار عبر البلد.

وكان مدير الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، قد اعتبر، الجمعة، أنه على أوروبا ومجموعات تصنيع الأدوية العمل سويا لتسريع عمليات التلقيح ضد كوفيد-19، معبرا عن القلق إزاء فعالية اللقاحات في التحصين ضد نسخ متحورة للفيروس.

وفي الاتحاد الأوروبي تم تلقيح ما نسبته 2.5 بالمئة من المواطنين بجرعة لقاح أولى، وسط الأمل بتسريع العملية مع إعلان العديد من المختبرات عن زيادة عمليات التسليم.

وتجاوز العالم ،الثلاثاء، عتبة مئة مليون لقاح أعطيت 65 بالمئة منها في الدول الغنية بحسب معايير البنك الدولي.

 16% من سكان العالم يحتكرون 60% من لقاحات كورونا والصحة العالمية تحذر من ان الامر يؤكد صعوبة التخلص من الجائحة.

أشارت أحدث بيانات لمنظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، إلى أن 60 بالمئة من اللقاحات التي يجري تصنيعها حالياً اشترتها البلدان الغنيّة التي لا يزيد عدد سكانها عن 16 في المائة من مجموع سكان العالم.

وحذر المدير العام لمنظمة لصحة العالمية تادروس أدحانوم غيبريسوس في مقال له في مجلة "السياسة الخارجية"، من أن الأعداد المتزايدة للقاحات التي جرى تطويرها وتصنيعها، غير كافية لتغطية الاحتياجات العالمية. وأكد غيبريسوس أن الإنجاز العلمي والسرعة الكبيرة في إنتاج اللقاحات ما كانت لتجري لولا التعاون الدولي العلمي والمتبادل وهذا يؤكد أن اللقاح لا يحمل هوية معينة.

وشدد مدير المنظمة على ضرورة التضامن الدولي كحل جذري ووحيد للقضاء على الوباء بشكل نهائي ووضع أسس متينة للتعاون في ظل بدء حملة توزيع اللقاحات ضمن برنامج "كوفاكس" على البلدان الفقيرة والنامية.

وحذر أيضا من احتكار اللقاحات، مبينا أن معظم الدول الأوروبية تعيد ترتيب برنامجها الزمني لتسلم الجرعات لانطلاق حملات التلقيح بعد التأخير الذي حدث مع شركات الأدوية لتسليم الجرعات، في الوقت الذي توزع فيه اللقاحات بشكل غير عادل على الدول النامية والفقيرة، في الوقت الذي تعد فيه اللقاحات الحل الأمثل والوحيد حتى الاّن لمكافحة الجائحة.

للمزيد الاستماع الى المقابلة :