الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

صوت| اطلاق حملة "بيتي" في القدس
10 شباط 2021

 

رام الله-نساء FM-انطلفت من مدينة القدس حملة بيتي في القدس، لاغاثة اصحاب المنازل المهدمة في المدينة المقدسة.

 وحول ذلك تحدث مدير مركز القدس للحقوق الاقتصادية والاجتماعية زياد الحموري، ضمن برنامج قهوة مزبوط، ان سياسية الهدم والتهجير هي السياسة التي قامت عليها دولة الاحتلال، والتي لم تكف من يومها الأول بهدم منازل المواطنيين وتهجيرهم، والجديد الآن ان هذه الممارسات أصبحت تحت غطاء قانوني وبأوامر من محاكم الاحتلال بحجج البناء دون ترخيص أو يحجة الامن و السلامة، وتوقع خلال الأيام القادمة عشرات حالات الهدم التي قد تلحق بمنازل المواطنين في القدس.

كما أشار الى الهدم الذاتين حينما يضطر المواطن هدم منزله بيديه بسبب تكاليف الهدم الباهظة التي تفرضها سلطات الاحتلال على المواطنين، وما لذلك من انعكاسات نفسية واجتماعية على المواطنين وعائلاتهم وأطفالهم.

وبما يتعلق ب حملة " بيتي القدس" أشار الحموري أنه كثيرا ما تخرج مبادرات عبر منصات التواصل الاجتماعي، لكي تعكس الواقع، وتنقل صورة الحدث للعالم، لضرورة الحراك الدولي في الضغط على الاحتلال لوقف ممارساته ضدد مواطني المدينة، والى جانب ذلك اكد على أهمية تعزيز صمود المواطنين في المدينة امام المخططات الكبيرة التي يواجهونها من الاحتلال، وهذا بحاجة لدعم محلي ولفت انظار المسؤولين لضرورة تقديم الدعم المالي والاجتماعي لهم بكل ما تتيحه السبل.

يشار الى أن  خلال عام 2020 ورغم ظروف جائحة كورونا فإن عدد المنازل التي هدمت في المدينة وصل إلى 197 منزلا، 77 منها أجبر أصحابها على هدمها ذاتيا لتجنب تكاليف الهدم في حال أقدمت جرافات البلدية على ذلك.

وجاءت حملة بيتي في القدس للتعريف بجرائم الهدم التي تنفذ في القدس وآثارها الاجتماعية والنفسية، وإيصال رسائل من أحرار العالم ومن نساء الأمة للمقدسيات وعائلاتهن، بالتضامن والمشاركة في تحمل أعباء الصمود والثبات في القدس.

كما وتهدف الحملة أيضا لتفعيل دور نساء الأمة في إسناد العائلات المقدسية لمواجهة إجراءات الهدم المستمرة، والتخفيف من الآثار السلبية على مستقبل وتماسك الأسر التي تعرضت منازلها للهدم في المدينة.

ومن المفترض أن تستمر الحملة لـ4 أشهر، ومن أبرز فعالياتها حسب الناطقة الإعلامية باسمها نشر محتوى ومواد إعلامية بـ4 لغات ستنطق بها الحملة هي العربية والإنجليزية والتركية والفرنسية، وستضاف إليها لاحقا لغات مثل الأردية والألمانية وغيرهما.

وستعقد لقاءات ومنتديات نسائية عالمية للتعرف على الأبعاد الإنسانية والاجتماعية لعمليات الهدم، إضافة لإطلاق حملات لجمع التبرعات لصالح تسكين وإيواء العائلات التي هدم الاحتلال منازلها وإنشاء "صندوق بيتي في القدس".