
وعادة ما تترجم هذه النوبات في أكثر من سلوك للطفل الذي يعبر عن إحباطه بالصراخ المتواصل أو المبالغة في الإلحاح لتنفيذ رغبته، مصحوبا بإلقاء الأشياء حوله أو الاستلقاء على الأرض ورفض اتباع الأوامر.
وتزداد احتمالية حدوث نوبات الغضب عند الأطفال الصغار ممن لا يستطيعون التعبير عن احتياجاتهم أو التحكم في عواطفهم عندما يكونوا محبطين.
وقالت الأخصائية النفسية مريم أبو الترك لنساء اف ام ضمن برنامج ترويحة، أن نوبات الغضب عادة تنتشر بين أعمار الأطفال من سنة لأربع سنوات، ولكن اذا استمرت نوبات الغضب لأكثر من أربع سنوات، تصبح الحاجة للتوجه إلى مختص ضرورة ملحة .
وأضافت أبو الترك أن احتواء الطفل ولغة الحوار معه مهمة جدا، ومحاولة خلق لغة خاصة بينهما، و تقييد عدد نوبات الغضب خصوصا في الأماكن العامة.
ونصحت أبو الترك جميع الأمهات بالتعامل مع الطفل بهدوء، ويمنع استخدام الضرب كوسيلة لإسكات الطفل، والحوار معه بشكل متواصل، وخلق جو عائلي دافىء للطفل، وأن تعلم الأمهات أطفالها بكيفية التعبير عن مشاعرهم بعيدا عن البكاء والصراخ .
واستثمار وقت جيد مع الأطفال، وعدم التمييز بين الطفل وبين إخوته لأي سبب من الأسباب، حتى لا يصل ذلك إلى رد فعل غاضب من الطفل تدفعه إلى نوبة غضب.
