الرئيسية » تقارير نسوية » منوعات »  

صوت| التمييز بين الابناء يهدد الاستقرار الاسري
08 شباط 2021
 
رام الله- نساء FM- جهلنا بأطفالنا يخبرنا أنهم لا يشعرون بالتمييز في المعاملة في سنّ مبكّرة، فتراهم يكبرون ويكبر معهم هذا الإحساس الذي يولّد بداخلهم مشاعر غريبة اتجاه باقي أفراد الأسرة، وتبقى المواقف مغروسة في ذاكرتهم وربما تسبّب مشكلات نفسية لهم.

تقول الاخصائية النفسية منال الشريف في حديثها ضمن برنامج ترويحة أن من الصعب تحقيق توازن عاطفي بين كافة الأبناء، لذلك علينا أن نتذكّر أن لكل طفل شخصيته وفرادته ومميّزاته وعيوبه ومواهبه وحساسيته في التعامل ولغته الخاصة في المحبة.

وتحذر الشريف من مخاطر التمييز بين الابناء، لما له من انعكاسات سلبية على استقرار الاسرة، وشخصية الابناء، وطريقة التعامل مع بعضهم البعض، وتشير الى انه تولّد لدى الطفل إحساسًا بالقهر والظلم وعدم المساواة.والإحساس بعدم الثقة بالنفس لدى الطفل معتقداً أنه بسبب قلّة إمكاناته ومميزاته فهو لم يستطع كسب انتباه وثقة أهله.وقد تظهر عليه ملامح العدوانية اتجاه اخوته.والإحساس بالعزلة والوحدة وعدم الثقة بالمجتمع.بالاضافة للإصابة بالحزن والاكتئاب لمروره بتجارب تفرقة في المعاملة وهو غير قادر على الإفصاح عنها.الى جانب سرعة إحساسه بالفشل، فهو لم يعتد على التشجيع والدعم من أهله.الى جانب شعوره  بالغيرة والحقد والكره لإخوته.

فالأصل في التنشئة الاجتماعية أن تكون مبنية على الحب والمساواة، وغير ذلك سيؤثر سلبا على الأسرة، وبالتالي على ترابط المجتمع لوجود الكراهية.