
وتتعدد أسباب انعدام الرغبة الجنسية، إما تكون صحية، أو جسدية، أو نفسية.
حسب تعريف منظمة الصحة العالمية تعرف الفتور الجنسي على أنه صعوبة أو عدم القدرة على الانتصاب بما يكفي للقيام بعلاقة جنسية كاملة مع الشريك، ويحصل هذا الأمر بشكل مستمر أو وفق نمط زمني معين. تكون الأسباب في الغالب معرفية وتحتاج فقط إلى توفر المعرفة اللازمة، عدم تقبل الشريك، اضطراب العلاقات الزوجية وعدم المصارحة بين الشريكين والمعرفة الجنسية المحدودة وحتى الأفكار الخاطئة أو القاصرة حول العلاقة الجنسية تعد أسباب معرفية وثقافية تؤدي إلى الإصابة بالفتور الجنسي وبتوفر المعرفة يمكن علاجها
وتحدثنا خلال فقرة عيلة ببرنامج ترويحة مع الاخصائية النفسية فاتن أبو زعرور، وقالت في حديثها بأن الفتور الجنسي قد يكون سببا أو نتيجة للفتور العاطفي، وعدم حل الإشكالية من جذورها، يؤدي إلى تفاقم المشكلات أكثر ما بين الشريكين، وأكدت في حديثها الخاص لراديو نساء، بأن لغة الحوار مهمة جدا بين الشريكين، وتحديد النقاط السلبية والإيجابية التي تؤثر على العلاقة الزوجية والجنسية ما بينهم، حتى يستطيعوا فيما بعد تخطي مشكلة الفتور الجنسي.
- وأشارت في حديثها لتتبع خطوات علاج الفتور الجنسي بالطرق التالية
- : تجنب عوامل القلق والتوتر والاكتئاب
- تعزيز ثقافة الحوار والنقاش بين الزوجين وخصوصاً حياتهم الجنسية
- تغيير روتين الحياة الزوجية ومحاولة التجديد
- الحصول على نظام غذائي صحي غني بالخضروات والبروتين والتقليل من السكريات.
- ممارسة الرياضة بشكل مستمر.
- التعرض لأشعة الشمس في ساعات الصباح الباكر.
- الإقلاع عن التدخين والمواد المحتوية على الكافيين والمواد المنشطة.
- الاهتمام بطرق المداعبة واختيار الوقت المناسب للقيام بالعلاقة.
- تناول بعض الأدوية الهرمونية وفق وصفة طبية لتعزيز القدرة الجنسية.
- مراجعة طبيب مختص إذا استمرت الإشكالية النفسية والعضوية.
و يبقى التأثير النفسي هو العامل الأبرز لحالات الفتور الجنسي، وتتزايد في بعض الأوقات حدة هذه المشكلة مما يستدعي الحصول على استشارة طبية من طبيب نفسي أو طبيب مختص بالصحة الجنسية. وبممارسة مجموعة من الأنماط الغذائية والرياضية والابتعاد عن بعض العادات السيئة؛ بإمكان الشريكين الوقاية من حالات الفتور الجنسي .
