
رام الله-نساء FM-تجسد الفنانة التشكيلية المقدسية سندس الرجبي إحدى تجليات الاتصال الوثيق بين ريشة الفنان ومكان نشأته، عبر 70% من لوحاتها التي تظهر بها القدس بأبهى إطلالتها في مشاركات عديدة لها في مسابقات محلية ودولية.
درست الرجبي في مدينة القدس، لتمضي بعدها للدراسة في جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس وتنهي درجة بكالوريوس في العام 2014 من قسم الفنون التشكيلية، وتوجت الشغف والدراسة بإطلاق مشروعها الخاص "أستوديو الفن-السيراميك" متحدية كل الصعاب.
واشارت في حديث مع "نساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، الى أن المشروع يحمل أبعاد توثيقية وطنية حيث تحمل الأواني الخزفية بصمات نباتات مختلفة من القرى الفلسطينية المهجرة وهذا أكثر ما يلفت الانتباه في مشروعها الحديث .
وبينت الرجبي أن المنافسة في مجال صناعة الخزف وزخرفته شديدة حيث تفرد في مشروغها في مجال ربط الخزف بنباتات القرى المهجرة،مبينة أن فكرة اقتناء الأواني الخزفية التي تحمل بصمات النباتات لاقت استحسانا واسعا، وطلب بعض الأشخاص منها طباعة نبتة من قرى معينة على كأس أو صحن لتعزيز ارتباطهم بها.
رغم انبهارها وشغفها بعالم النباتات، فإن الرجبي قررت إيلاء اهتمام خاص أيضا بمعالم المدينة المقدسة التي تعشقها، حسب تعبيرها. "هناك الكثير من القطع الخزفية التي تحمل رسومات مبتذلة ومكررة عن القدس، فقررت أن أتميز بتصاميم مختلفة للمدينة عبر تزيين القطع الخزفية برسم ونقش وحفر معالم القدس كما أراها بأسلوبي الخاص ومن نظرتي لها كفنانة".
يذكر أن الفنانة سندس الرجبي ولدت في مدينة القدس عام 1991، والتحقت بقسم الفنون التشكيلية في جامعة النجاح الوطنية، وتخرجت فيها عام 2014، وفي عام 2017 سافرت إلى تركيا حيث تعمقت في فن الخزف بمدينة إزنيق.
حازت الفنانة المقدسية جوائز عدة، من بينها حصولها على المرتبة الخامسة في مسابقة الملتقى العربي للفنانين التشكيليين الشباب بمدينة تطوان المغربية عام 2016، وفي صيف عام 2019 افتتحت في المركز الثقافي التركي بالقدس معرضها الفني "مدينتي" الذي ضمّ 35 لوحة لمدينتي القدس وإسطنبول تعبيرا عن حبها لهما.
للمزيد الساتماع الى المقابلة :
