نساء أف أم- تحرير صوافطة: العزيمة دائما تأتي على قدر أهل العزم، ونادية السيد ليست سوى امرأة فلسطينية تعمل لأجل نفسها وعائلتها، فهي ابنة الـ 47 عاما، لم تثنها صعوبات الحياة عنن مواجهة التحديات، بل شكلت حافزا لها لتكون امرأة منتجة وليست عبئا على شريك حياتها، فاختارت نادية طريقها واختارت مهنة سياقة سيارة الأجرة في الخليل. 
للاستماع لمقابلة نادية السيد 1 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1a-7
نادية متزوجة من أستاذ جامعي شجعها على صقل موهبتها وشغفها بقيادة السيارات لتكون مهنة تتمكن من خلالها المساهمة في إعالة أسرتها، منذ مطلع العام الجاري، بعد أن تمكنت من الحصول على رخصة عمومي وخصوصي.
للاستماع لمقابلة نادية السيد 2 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2a-9
ولم تقف عائلة نادية مكتوفة اليدين بل شجعت ابنتها لتكون قادرة على أن تشكل قدوة إيجابية لقريناتها من بنات جيلها، وبقية الشابات في المجتمع الفلسطيني والذي يعتبر قيادة سيارات الأجرة حكرا على الذكور دون النساء.
ولكون المجتمع الفلسطيني محافظ فقد واجهت نادية العديد من العقبات، وقيل لها إنه لا يمكنها العمل كسائقة سيارة أجرة، لأنها امرأة وذلك العمل خاص بالرجال فقط، وعلى الرغم من ذلك فقد تحدت ناديا الصعاب لتثبت عكس ما قيل لها.
وتؤكد نادية أن الراكبات شجعنها على مواصلة عملها في هذا المجال لدرجة جعلتها تطمح في افتتاح شركة سيارات أجرة خاصة بالنساء فقط، ولا تقلّ الذكور، وذلك من أجل أن تأخذ الفتيات راحتهن بالسيارة دون ازعاج أو تحرش بهن، سيما أن العديد من النساء تضطرهن الظروف لمغادرة البيت في ساعات متأخرة من الليل وعند حدوث الحالات الطارئة.
للاستماع لمقابلة نادية السيد 3 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/3a-2
وتضيف نادية أنها تحتاج فقط للدعم المالي لتكون قادرة على تحقيق مشروعها، فهو العائق الأكبر لها، لأن وضعها المادي لا يسمح لها بافتتاحه وحدها.
للاستماع لمقابلة نادية السيد 4 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/4a-1
وتؤكد نادية تشدجيعها للمرأة الفلسطينية بالعمل بمختلف المجالات التي تساعدها على تحقيق ذاتها والنهوض بواقعها الاقتصادي، سيما أن العمل لا يشكل أي محرما أو انتهاكا للقانون أو الدين.
للاستماع لمقابلة نادية السيد 5 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/5a-1
وتعتبر مبادرة نادية للعمل خطوة جرئية لكسر الأنماط التقليدية السائدة في المجتمع الفلسطيني وخاصة في بيئة محافظة كما الحال في الخليل، وبنفس الوقت هي فرصة لتمكين ذاتها اقتصاديا واجتماعيا، ولكن يبقى طموح نادية رهين الدعم المادي، فإلى أي حدّ من الممكن أن تتعاطى الشركات والمؤسسات لدعم المبادرات الشبابية؟!.


