
رام الله-نساء FM-يوجد الكثير والكثير من الطرق التي يمكن من خلالها أن يكتسب كلاً من الشريكين في العلاقة العاطفية محبة الآخر ورضاه وبذلك تسعد الحياة وتهون الصعاب، ومن دون شك أنه لا قيام لعلاقة عاطفية تقوم على حب الذات والأنانية بل الحب الصادق النابع من القلوب المعروف بالاحتواء.
شريك الحياة هو مصطلح شائع في المجتمعات العربية يشير إلى كلاً من طرفي العلاقة العاطفية سواء كانت زواج أو خطبة، ولا تقتصر على الرجل أو المرأة ولكنها تعبر عن كليهما بشكل عام، والهدف من ذلك المصطلح تحديداً هو الإشارة إلى مدى أهمية ذلك الشخص على وجه التحديد دون غيره من أي أحد قد يتعامل الإنسان معه كالصديق أو زميل العمل.
هناك كثير من الأحباء والكثير من الأزواج ولكن يوجد الكثير منهم في ذات الوقت لا يتمكن كلاً منهما من التعامل مع الآخر بالطريقة الصحيحة والمطلوبة مما يشعرهما بوجود خطأ ما وخلل لابد من علاجه لذلك ولمن يبحث عن الطريقة التي يمكنه من خلالها أن يصبح شريكاً مثالياً لحبيبه.
توضح مدربة الوعي والارادة دوليا، بنان خليفة، ضمن برنامج ترويحة، أنه على كلاً من طرفي العلاقة أن يتركا أحدهما مساحة حرية للآخر حتى يتمكن من الاستمتاع بحياته في العمل وقضاء وقت مع الأصدقاء والأقارب وعلى كليهما أن يدركا تمام الإدراك أن الحب ليس امتلاك ولا أن ينتظر الحبيب من حبيبه أن يصبح تحت رغبته وسيطرته، ففي الحالة التي يشعر بها شريك حياته بالحاجة إلى قضاء وقت ينفرد فيه بنفسه، فاترك له مساحة ووقت حيث يكسر ذلك من حاجز الملل الذي قد يصيب العلاقة وينتج عنه الخلافات والمشكلات.
لا يوجد خلاف ولا يمكن القول عكس أن الاحترام أساس الود الذي هو أساس المحبة أما الخلافات التي تصل إلى التطاول بالقول والصوت المرتفع ينتج عنهما هدم جدار المحبة وزواله تدريجياً، فلابد أن يوضع بالاعتبار أن احترام كلاً من الشريكين للآخر أمام الناس وأمام أنفسهم يوطد الرابطة التي تجمعهما وحينها يمكن لكليهما أحتواء الآخر بسهولة وسيصبح كلاً منهما هو الأقرب للآخر عن أي أحد في الوجود.
للمزيد الاستماع الى المقابلة
